22 23
Slide showأخبار أيرلندا

طبيب فلسطيني مقيم في سليغو فقد 9 من أبناء شقيقته في غزة: “لا أطلب الانتقام.. فقط أريد إنهاء هذا الجنون”

Advertisements

 

أطلق الطبيب الفلسطيني الدكتور علي النجّار، المقيم في أيرلندا ويعمل في مستشفى جامعة سليغو، نداءً مؤلمًا إلى الحكومة والمجتمع الدولي مطالبًا بإنهاء الإفلات من العقاب الذي تتمتع به إسرائيل، بعد أن فقد تسعة من أبناء شقيقته في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل العائلة في مدينة خان يونس الأسبوع الماضي.

وفي حديثه لبرنامج (Liveline) على إذاعة (RTÉ)، دعا الدكتور النجّار البرلمان إلى الإسراع في إقرار قانون الأراضي المحتلة، معتبرًا أنه قد يُحدث تأثيرًا مشابهًا لما حصل مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وقال: “نجح الأمر مع جنوب إفريقيا.. ربما إذا طبقنا الشيء ذاته مع إسرائيل، وعزلناها اقتصاديًا وسياسيًا، قد نشهد تغييرًا”.

وأوضح أن الغارة أسفرت عن مقتل الأطفال: يحيى، راكان، حواء، جبران، رسلان، ريفان، سيدين، لقمان، وسدرة. بينما توفيت التوأم سيدين، شقيقة سدرة، قبل الغارة بثلاثة أشهر نتيجة نقص الأدوية وتدهور الأوضاع الصحية.

وأشار إلى أن من بين الناجين فقط آدان (11 عامًا) ووالده حمدي، وهما مصابان بجروح خطيرة.

وتابع الدكتور النجّار بنبرة يغلب عليها الألم: “أنا لا أبحث عن الانتقام من أحد.. أريد فقط أن ينتهي هذا الجنون. كل ما أتمناه ألا يمر أي إنسان آخر بما نمر به. إذا كان لصوتي أن يُحدث ضغطًا يوقف هذه الحرب الظالمة، فسأكون راضيًا”.

وفي حديثه عن آخر اتصال له بشقيقته الدكتورة آلاء النجّار، وهي طبيبة أطفال وتعمل في مستشفى خان يونس، قال إنه جرى قبل 3 أسابيع من الغارة، حيث أخبرته أن الحياة في غزة أصبحت تشبه “يوم القيامة”، وأن الناس حين يحيّون بعضهم يقولون: “وداعًا.. لا نعلم متى نلتقي مجددًا”.

وأضاف أن شقيقته لديها ثلاث أمنيات: أن يُصلي الناس من أجل ابنها وزوجها الناجيَين، وأن يُستخرج جثمانا الطفلَين اللذين لا يزالان تحت الأنقاض، وأن تتحول مأساة عائلتها إلى نقطة تحوّل تنهي هذه الحرب المجنونة.

وحذّر الدكتور النجّار من استمرار تجاهل المجتمع الدولي للدعوات العلنية من الحكومة الإسرائيلية لـ”محو غزة”، قائلًا: “إنهم يقولون ذلك علنًا وبلا خجل.. ويجب أن يحاسبوا على ذلك. ما نشهده هو شعور تام بالإفلات من العقاب”.

من جهته، قال إسلام حماد، المدير السابق لإحدى شركات المعدات الطبية في غزة، والذي أعيد لمّ شمله بعائلته في أيرلندا العام الماضي، إنه زار منزل آل النجّار قبل الحرب، مضيفًا: “التقيت بحمدي في نفس المنزل الذي قُصف. كانت لديهم عيادة طبية. ما حدث لهم مأساوي، لكنه للأسف يتكرر كل يوم في غزة. هناك عائلات كاملة تُباد عن وجه الأرض”.

وأضاف حماد، الذي لا يزال ينتظر تصريح الإقامة لعائلته منذ أكثر من عام، أن الوقت حان لفرض عقوبات فورية على إسرائيل، قائلًا: “عندما غزت روسيا أوكرانيا، فُرضت العقوبات فورًا. أما الآن، فما زلنا نتناقش إذا ما كان علينا فرض عقوبات أم لا. لم يعد لكلامنا عن حقوق الإنسان أي معنى. حياة الفلسطينيين بلا قيمة”.

ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فإن عدد الشهداء في القطاع منذ بداية الحرب قد بلغ قرابة 54 ألف شهيد، بينهم أكثر من 16,500 طفل، وسط استمرار الحصار والقصف والدمار.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.