ضحية كراهية جديدة: رجل هندي يتعرض للضرب والتجريد من ملابسه في تالا
فتحت الشرطة تحقيقًا بعد تعرض رجل في الأربعينات من عمره لاعتداء عنيف وتجريده جزئيًا من ملابسه على يد مجموعة من الشبان في منطقة تالا بدبلن، يوم السبت الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الضحية، وهو رجل من أصول هندية، تعرض لهجوم عنيف على يد مجموعة من الشبان عند حوالي الساعة السادسة مساءً في شارع باركهيل.
وأُصيب الرجل بجروح متعددة وكان ينزف بغزارة، بعد أن قام المعتدون بنزع سرواله وضربه بشكل عنيف، قبل أن يتدخل بعض المارة لمساعدته.
وتم نقل الرجل إلى مستشفى جامعة تالا لتلقي العلاج، قبل أن يُسمح له بالخروج فجر الأحد.
وأوضحت مصادر أمنية، أن الحادث يُحقق فيه كجريمة كراهية محتملة، بعد أن تبين أن المجموعة التي اعتدت عليه ادعت زورًا أنه تصرف بشكل غير لائق تجاه أطفال، وهي ادعاءات نُشرت لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك عبر حسابات لشخصيات بارزة في تيارات اليمين المتطرف والمعادية للمهاجرين.
وأكدت مصادر من الشرطة، أن لا صحة على الإطلاق لتلك الادعاءات ضد الضحية، وأنه لم يرتكب أي سلوك غير قانوني.
وجاء بيان الشرطة فيه: “استُدعيت الشرطة في تالا إلى حادث وقع في شارع باركهيل، دبلن 24، مساء السبت، في حوالي الساعة السادسة مساءً. وتم نقل رجل في الأربعينات من عمره إلى مستشفى تالا الجامعي متأثرًا بجراحه”.
وتُشير التحقيقات الأولية إلى أن بعض المعتدين معروفون بتنفيذ اعتداءات أخرى غير مبررة ضد أجانب في منطقة تالا في الفترة الأخيرة.
وأدان النائب عن حزب (People Before Profit)، بول مورفي، الهجوم بشدة قائلاً: “من المروع أن نرى اعتداء عنيفًا كهذا يحدث في حيّنا. المسؤولية لا تقع فقط على من نفذوا العنف، بل أيضًا على من يروّجون الأكاذيب العنصرية. المجتمع يشعر بصدمة وغضب وسيتكاتف ضد العنف والكراهية والانقسام”.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد الهجمات على أجانب تم اتهامهم زورًا بالتحرش أو التصرفات غير اللائقة، دون أدلة، ثم استُهدفوا بعد أن انتشرت مقاطع فيديو محرّضة على الإنترنت.
في وقت سابق من هذا الشهر، تعرض طالب لجوء أفغاني في الأربعينات من عمره لهجوم في مدينة ليمريك بعد أن اتهمته مجموعة يمينية متطرفة كذبًا بأنه اقترب بشكل غير لائق من أطفال في حديقة عامة.
وأكدت الشرطة، أن الفيديوهات المنتشرة حوله تعتمد على معلومات مضللة ومشوهة.
وفي هذا السياق، صرح وزير العدل جيم أوكالاهان مؤخرًا، بأنه على دراية بمحاولات متكررة لتشويه سمعة الأجانب باتهامات باطلة.
وقال: “نسمع بشكل متزايد من يحمّلون المهاجرين مسؤولية الجرائم. لكنني طلبت البيانات الرسمية، وهي تظهر أن نسبة المهاجرين في السجون أقل من نسبتهم في المجتمع، ما يعني أنه لا أساس من الصحة للقول بأن المهاجرين أكثر عرضة لارتكاب الجرائم”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





