مرشح في الانتخابات العامة: “من الصعب استيعاب اللاجئين وسط أزمة سكن خانقة”
أثار عضو البرلمان الأوروبي السابق والمرشح في الانتخابات العامة المقبلة ميك والاس جدلًا واسعًا بتصريحاته حول الهجرة، مشيرًا إلى أن البلاد تعاني من أزمة إسكان خانقة، ومع ذلك، تستمر في جذب المهاجرين وطالبي الحماية الدولية من خلال سياسات غير مدروسة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح والاس، أن المساعدات الاجتماعية المقدمة للاجئين في البلاد، والتي تبلغ 230 يورو أسبوعيًا، تفوق بكثير ما تقدمه دول أوروبية أخرى مثل بلجيكا وألمانيا، مما يخلق ما وصفه بـ”عامل جذب”.
وقال والاس: “لا توجد أماكن إقامة متوفرة الآن. أزمة السكن تلاحقنا في كل خطوة. في السابق، كان من الصعب إقناع الحكومة بجلب أكثر من ألف لاجئ أفغاني أو سوري سنويًا. لكننا استقبلنا 106 ألف أوكراني خلال عام واحد فقط، ولا نملك أماكن لإيوائهم. هذا جنون!”.
وأضاف: “كنا مخطئين في تُشكّل عوامل جذب، في حين أن الدول الأوروبية الأخرى لم تفعل ذلك. لماذا نستقبل أعدادًا كبيرة بينما ليس لدينا البنية التحتية الكافية؟”.
من جانبها، أكدت كيت أوكونيل، وهي سياسية مستقلة أخرى، على أهمية التركيز على دمج اللاجئين في المجتمع.
وقالت: “الاندماج يحتاج إلى معالجة حواجز اللغة ونقص المهارات، وهي أمور تجعل من الصعب على اللاجئين التكيف والمشاركة بفعالية”.
وأضافت: “أعتقد أن المهاجرين يثريون مجتمعنا، وعلينا أن نستفيد من مواهبهم ونمنحهم الكرامة والإنسانية التي يستحقونها”.
أما ماريان هاركين، فقد وافقت على وجود “عامل جذب”، مشيرة إلى أن الحكومة ساهمت في تعقيد الأزمة من خلال استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين دون تجهيز البنية التحتية المناسبة.
وقالت: “الحكومة تغرد بلغات متعددة لتشجيع الناس على القدوم، بينما لا توجد أماكن لإيوائهم”.
وأضافت هاركين، أن السياسات الحالية أفادت الأفراد المستثمرين في العقارات الخاصة، مثل استغلال سكن الطلاب لإيواء اللاجئين، بينما تحتاج البلاد إلى منشآت حكومية عاجلة لاستيعاب اللاجئين.
وشددت على ضرورة أن تتحمل الحكومة المسؤولية بدلاً من تحميل المجتمعات المحلية عبء التعامل مع أعداد كبيرة من اللاجئين.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







