سكان مراكز الحماية الدولية يشتكون من ظروف المعيشة داخل الخيام.. أحدهم: «تشبه حظيرة احتجاز»
اشتكى عدد من المقيمين في مراكز الحماية الدولية «IPAS» داخل مقاطعة كلير من ظروف الإقامة داخل الخيام، واصفين الموقع بأنه «يشبه حظيرة احتجاز»، وسط شكاوى من البرد، وضعف المرافق، وصعوبات المعيشة اليومية.
وأظهر تقرير لهيئة المعلومات الصحية والجودة «HIQA» أن مركز «Knockalisheen» في مقاطعة كلير، الذي تديره شركة «Aramark» ويضم 208 طالبي لجوء، شهد شكاوى مباشرة من السكان بشأن أوضاع الإقامة داخل الخيام.
وكان المركز واحدًا من بين 7 مراكز للحماية الدولية «IPAS» — المعروفة سابقًا باسم مراكز «الإقامة المباشرة» — خضعت مؤخرًا للتفتيش من قبل الهيئة.
وقال عدد من السكان الذين يقيمون داخل الخيام للمفتشين إنهم غير راضين عن ظروف السكن.
وأوضح أحد المقيمين: «الوضع هنا غير آمن، النوم بجوار المدفأة، والسرير منخفض جدًا لدرجة أنني لا أستطيع الجلوس بشكل مستقيم».
وقال مقيم آخر: «الأسرّة الطابقية ليست جيدة».
كما وصف أحد السكان، الذي عاش داخل الخيام لمدة عامين، تجربته بأنها «صعبة للغاية»، مشيرًا إلى أنه كان يبحث عن سكن آخر لكنه بدأ «يفقد الأمل».
وقال أحد السكان للمفتشين إن طبيعة الإقامة تحد من خيارات الحياة والتطور الشخصي، واصفًا المكان بأنه «حظيرة احتجاز».
كما اشتكى السكان من برودة الخيام، وعدم وجود عدد كافٍ من مقابس الكهرباء، إضافة إلى اختفاء بعض الأغراض الشخصية.
وفي المقابل، حصل مركز «Benbulben Court» في مقاطعة سليغو، الذي يضم 350 شخصًا، على تقييمات إيجابية جدًا من السكان.
وأوضح التقرير أن المقيمين حصلوا على قسائم مدفوعة مسبقًا لاستخدامها في عدد من المتاجر المحلية، وهو ما منحهم «حرية الاختيار وعزز استقلاليتهم»، إذ تمكنوا من شراء الطعام وفق احتياجات أسرهم ومتطلباتهم الغذائية والثقافية.
كما عبّر السكان عن رضاهم الكبير عن تجربتهم في المركز وتعاملهم مع الموظفين.
وقال أحد المقيمين للمفتشين إن المركز يمثل «مكانًا مثاليًا وآمنًا جدًا».
وأشار التقرير إلى أن السكان كانوا يحصلون على دعم لاستقبال الزوار داخل أماكن إقامتهم، وهو ما ساعدهم على «عيش حياتهم بشكل مستقل».
وشملت المراكز التي خضعت للتفتيش: «Bridgwater House» في تيبيراري، و«Atlas House Killarney» في كيري، و«Dublin Central Inn» في دبلن، و«Millstreet Accommodation Centre» في كورك، و«Cúirt Uisce Accommodation Centre» في غالواي، و«Great Western House» في غالواي، و«Milligan Court» في سليغو.
وخلصت هيئة «HIQA» إلى أن المراكز السبعة سجلت مستويات متفاوتة من الالتزام بالمعايير الوطنية.
وأشارت إلى وجود ممارسات إيجابية، شملت الوصول إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، وتوفير دعم تعليمي، ومساعدة السكان على الوصول إلى الخدمات والأنشطة المجتمعية.
لكن التقرير حدد أيضًا عددًا من الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، بينها إعداد الطعام، ومرافق تناول الطعام، والسكن، والحماية، ورعاية الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
ولفتت الهيئة إلى أنه في مركزين، لم يتم تحديد بعض قضايا حماية السكان أو تقييمها أو الإبلاغ عنها بالشكل المناسب إلى الجهات المختصة.
وأكدت الهيئة أنه في الحالات التي جرى فيها تسجيل عدم التزام بالمعايير الوطنية، طُلب من الجهات المشغلة تقديم خطط امتثال توضح كيفية معالجة المشكلات وتحقيق التحسينات المطلوبة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







