دعوات لتخصيص وقت إضافي لطلاب عسر القراءة في امتحانات الشهادة الإعدادية والثانوية
تطالب منظمة (Dyslexia Ireland)، النواب والشيوخ في البرلمان بتقديم دعم علني لإدخال وقت إضافي بشكل عاجل للطلاب المصابين بعسر القراءة في امتحانات الشهادة الإعدادية والثانوية العامة في البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في شهر التوعية بعسر القراءة 2024/10 القادم، تسلط المنظمة الضوء على “الحاجة الملحة” لهذا التعديل المنطقي.
وأوضحت المنظمة، أن غياب الوقت الإضافي يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بالشباب الذين يعانون من بعسر القراءة، حيث لا يتمكنون من إكمال امتحاناتهم في الوقت المخصص، مما يمنعهم من إظهار قدراتهم ومعرفتهم الكاملة.
وأشارت المنظمة إلى أن “لجنة الامتحانات الحكومية” و”وزارة التعليم” تتباطآن في معالجة هذه القضية. ورغم توصية من مجموعة استشارية متخصصة في عام 2008 بضرورة إدخال وقت إضافي للطلاب ذوي الاحتياجات الإضافية، فإن اللجنة لم تلتزم بمراجعة هذه القضية إلا مؤخرًا، مع تحديد جدول زمني يتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات لإتمام هذه المراجعة.
وأفادت (Dyslexia Ireland)، بأن إدخال الوقت الإضافي سيكون له تأثير كبير على آلاف الطلاب الذين يعانون من بعسر القراءة ويجدون صعوبة في إتمام امتحاناتهم كل عام.
وأكدت المنظمة، أن الوقت الإضافي يُعد ممارسة معيارية في العديد من البلدان الأوروبية وعلى المستوى الدولي، ويعتبر إجراءًا عاديًا في الجامعات الأيرلندية.
وأوضحت “كارين”، وهي والدة لطفلين، أن تخصيص وقت إضافي في الامتحانات سيمكن أطفالها من إظهار إمكاناتهم الكاملة.
وقالت: “أطفالي، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عامًا، يستغرقون وقتًا أطول لقراءة المعلومات ومعالجتها والاستجابة لها. لذا، فإن الوقت الإضافي سيساعدهم على تحقيق ما يمكن لأقرانهم غير المصابين بعسر القراءة تحقيقه”.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة (Dyslexia Ireland)، روزي بيسيت: “نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإدخال وقت إضافي في الامتحانات للطلاب المصابين بعسر القراءة وغيرهم ممن يعانون من صعوبات التعلم. ندعو وزيرة التعليم نورما فولي والوزارة إلى إظهار القيادة في هذه القضية ومواءمة أيرلندا مع الممارسات الدولية المعيارية”.
وأوضحت أن كل عام يمر دون توفير الوقت الإضافي يمثل عقبة كبيرة لآلاف الطلاب المصابين بعسر القراءة وصعوبات التعلم الأخرى في اجتياز الامتحانات بنجاح.
من جهته، قال “بن”، طالب في الشهادة الإعدادية: “أنا بحاجة إلى وقت إضافي في الامتحانات لأنني أحتاج وقتًا أطول لقراءة الأسئلة وكتابة الإجابات، لأنني أقرأ وأكتب ببطء”.
وأشارت المنظمة إلى أن عسر القراءة يؤثر على واحد من كل عشرة أفراد، حيث يواجه صعوبات في القراءة والتهجئة تزداد بشكل كبير تحت ضغط الوقت.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






