22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس الوزراء: كير ستارمر لعب دورًا مهمًا في إعادة بناء العلاقات بين إيرلندا وبريطانيا

Advertisements

 

قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لعب «دورًا مهمًا» في إعادة ضبط وتطوير العلاقات بين إيرلندا والمملكة المتحدة خلال فترة توليه منصبه.

وفي بيان رسمي، أعرب مارتن عن «أطيب تمنياته» لستارمر عقب الإعلان عن استقالته يوم الإثنين.

كما أكد رئيس الوزراء أنه «لا يساوره أي شك» في أن رئيس الوزراء البريطاني المقبل سيواصل العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين.

في المقابل، اعتبرت زعيمة حزب «شين فين»، ماري لو ماكدونالد، أن هذا التطور يمثل «فصلًا جديدًا من الفوضى السياسية» في وستمنستر، مشيرة إلى أن الأحزاب الحاكمة في لندن «لا تبدي اهتمامًا حقيقيًا بإيرلندا».

وقال مايكل مارتن، الذي استقبل ستارمر في إيرلندا خلال شهر 3 الماضي: «أود أن أشيد بالدور المهم الذي لعبه كير في إعادة بناء العلاقات بين إيرلندا وبريطانيا، وكذلك في تحسين العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال فترة توليه رئاسة الحكومة».

وأضاف: «منذ توليه المنصب قبل عامين، عمل معنا على وضع توجه جديد وأكثر عمقًا للعلاقات بين إيرلندا والمملكة المتحدة بما يخدم مصالح المواطنين على جانبي الحدود وفي مختلف أنحاء الجزر البريطانية».

وأشار إلى أن حكومتي البلدين اتخذتا أيضًا خطوة مهمة في التعامل مع إرث الماضي في أيرلندا الشمالية من خلال نشر إطار عمل مشترك لمعالجة آثار فترة «الاضطرابات» التي شهدتها المنطقة.

وأضاف زعيم حزب «فيانا فايل»: «كير شخص يتمتع بكفاءة عالية ونزاهة واحترام، وأتمنى له ولزوجته فيكتوريا ولعائلتهما كل التوفيق في المرحلة المقبلة من حياتهم».

وتابع: «لا أشك في أن خليفته في رئاسة الوزراء سيواصل العمل على تعميق وتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة وإيرلندا، وسنواصل نحن أيضًا العمل لتحقيق هذا الهدف».

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب «فاين جايل»، سيمون هاريس، إن ستارمر ترك العلاقات بين البلدين «أقوى مما كانت عليه عندما تولى المنصب».

وأضاف: «اتفقنا معًا على إعادة بناء هذه العلاقة على أساس السلام والازدهار والاحترام المتبادل والصداقة».

وأشار هاريس إلى أهمية التزام الحكومتين بمسؤولياتهما المشتركة كضامنين لاتفاقية «الجمعة العظيمة»، مؤكدًا أن ستارمر تعامل مع هذا الملف بجدية واحترام وإنسانية.

وفي المقابل، استغلت لو ماكدونالد إعلان الاستقالة لتجديد دعوتها إلى التحضير لوحدة إيرلندا.

وقالت: «رحيل كير ستارمر هو أحدث فصول الباب الدوار للسياسة في وستمنستر. رؤساء الوزراء يأتون ويذهبون، وكذلك الحكومات. إنها فوضى جديدة من أطراف لا تهتم بإيرلندا».

وأضافت: «لهذا السبب فإن الوقت المناسب للتحضير لوحدة إيرلندا هو الآن».

وتابعت: «لم يعد النقاش يدور حول ما إذا كان التغيير الدستوري سيحدث أم لا، بل حول كيفية الاستعداد له وضمان أن يكون في مصلحة جميع من يعتبرون هذه الجزيرة وطنًا لهم».

وفي أيرلندا الشمالية، قالت رئيسة الوزراء ونائبة زعيمة حزب «شين فين»، ميشيل أونيل، إن رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته تعامل مع سكان أيرلندا الشمالية وكأنهم «مواطنون من الدرجة الثانية».

أما زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي غافين روبنسون، فاتهم ستارمر بأنه «يترك وراءه سجلًا من الوعود غير المنفذة» فيما يتعلق بأيرلندا الشمالية.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.