22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد إدانته باغتصاب ممرضة.. سجن طبيب 8 سنوات وهيئة الخدمات الصحية تعترف بخطأ في التعامل مع القضية

Advertisements

 

حُكم على طبيب بالسجن 8 سنوات بعد إدانته باغتصاب ممرضة أثناء نومها على أريكة داخل شقة في مدينة ليمريك، في قضية أثارت جدلًا بعدما أقرت هيئة الخدمات الصحية (HSE) بأنه كان ينبغي إيقافه عن العمل فور علمها بالواقعة.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت الطبيب «لؤي كيلا» (31 عامًا) الأسبوع الماضي بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الممرضة، في حادثة وقعت داخل شقة بمدينة ليمريك يوم 2024/03/02.

واستمعت المحكمة إلى أن الطبيب اغتصب الضحية بينما كانت نائمة على الأريكة، وعندما طلبت منه التوقف واصل الاعتداء عليها جنسيًا.

وفي ذلك الوقت كان «كيلا»، وهو من أصول مغربية، يعمل طبيبًا مسجّلًا كبيرًا في مستشفى جامعة ليمريك (UHL)، بينما كانت الضحية تعمل ممرضة في المستشفى نفسه.

وقالت هيئة الخدمات الصحية في بيان صدر بعد صدور الحكم إن الطبيب كان يجب أن يُوقف فورًا عن ممارسة عمله الطبي عند علمها بالحادثة.

وأضافت الهيئة: «كان ينبغي تعليق عمل الدكتور كيلا من الممارسة السريرية عندما علمنا بالاعتداء. للأسف لم يحدث ذلك، وهذا لا يعكس السياسات والممارسات الحالية».

وأكدت الهيئة أن إجراءات حماية خاصة تم اتخاذها للضحية بعد الإبلاغ عن الواقعة، مشيرة إلى أن سلامة الموظفين تبقى أولوية.

وخلال جلسة النطق بالحكم، قال القاضي «شون جيلان»، إن الطبيب استغل بشكل متعمد حالة ضعف الضحية التي كانت تحت تأثير الكحول ونائمة أثناء الاعتداء.

وأوضح القاضي أن المتهم قدم ادعاءات غير صحيحة للشرطة، زعم فيها أن ما حدث كان تبادلًا رضائيًا للتقبيل واللمس، وأن الممرضة اختلقت الاتهام خوفًا من اكتشاف صديقها للأمر.

لكن القاضي أكد أن هيئة المحلفين رفضت هذه الرواية بالكامل، مشيرًا إلى أن مستوى مسؤولية المتهم «مرتفع جدًا»، خاصة أنه كان طبيبًا يعمل في المكان نفسه الذي تعمل فيه الضحية.

وكشفت المحكمة أيضًا أن المتهم أرسل صورة لنفسه وهو يقبّل الضحية على وجهها أثناء نومها إلى صديقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي اعتبره القاضي فعلًا متعمدًا للإذلال وزاد من خطورة الجريمة.

كما حاول المتهم تقبيل الضحية بالقوة مرة أخرى أثناء مغادرته الشقة، بعدما أمسك بفكها، وهو ما وصفه القاضي بأنه إهانة إضافية للضحية.

وأشار القاضي إلى أن الطبيب تصرف بطريقة «تلاعبية» عندما أرسل رسالة نصية إلى الضحية في اليوم التالي يسأل فيها إن كانت بخير ويعرض لقاءها للحديث.

وخلال جلسة سابقة في المحكمة، واجهت الممرضة مغتصبها مباشرة بعد إدانته وقالت له في بيان مؤثر: «لقد وقفت في وجهك، وأنا أحاسبك على أفعالك، وقد حصلت على العدالة».

وأضافت أنها تأمل أن تكون قصتها مصدر إلهام للنساء اللواتي تعرضن لاعتداءات مماثلة ليقفن في وجه المعتدين ويطالبن بالعدالة.

وقالت الضحية إن عملها في التمريض داخل مستشفى ليمريك كان مصدر فخر لها قبل الحادث، لكنها شعرت بالغثيان الجسدي عندما اضطرت للعودة إلى المستشفى بينما كان الطبيب لا يزال يعمل هناك لبعض الوقت.

وفي ختام بيانها أمام المحكمة قالت: «أنا امرأة قوية، سأتعافى من هذا، وسأصبح نسخة أقوى وأكثر صلابة من نفسي، ولن أسمح لهذا الرجل أن يسلبني ذلك».

وقضت المحكمة بسجن الطبيب 8 سنوات بتهمة الاغتصاب بعد تخفيض الحكم الأساسي الذي كان يبلغ 9.5 سنوات، كما حكمت عليه بالسجن 4 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي تقضي بالتزامن مع الحكم الأول، إضافة إلى إدراجه في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.