ماري لو ماكدونالد: فوز كاثرين كونولي لحظة تاريخية تثبت أن الناس قادرون على تغيير قواعد اللعبة
قالت زعيمة حزب «شين فين»، ماري لو ماكدونالد، إن «التحوّل الحاسم أثبت فعلاً أنه كان تحوّلًا حاسمًا»، في إشارة إلى قرار الحزب دعم كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية.
وجاءت تصريحات ماكدونالد بعد فوز كونولي بأكثر من 63% من أصوات التفضيل الأول، وانتخابها من الجولة الأولى، مقابل ما يزيد قليلًا على 29% لمرشحة «فاين جايل» هيذر همفريز، بينما حصل مرشح «فيانا فيل» جيم غافين، الذي كان قد انسحب من الحملة، على نحو 7% من الأصوات. هذا الفوز أكد كونولي كرئيسة إيرلندا العاشرة، وهو تفويض وُصف بأنه «تاريخي» و«غير مسبوق».
وقالت ماكدونالد في مقابلة مع برنامج «The Week in Politics» على «RTÉ»، إن انتخاب كونولي أرسل إشارة مباشرة للناس بأن الفوز أصبح ممكنًا «خارج فيانا فيل وفاين جايل»، وأضافت «عندما نتكاتف، ونعمل بشكل مشترك، وندعم بعضنا البعض، يمكننا أن نفوز».
وأكدت أن لهذه النتيجة أهمية خاصة لدى الشباب في إيرلندا، مضيفة «لطالما اعتقدت أن هذه الانتخابات كانت فرصة لكي يكون هناك شخص يقف في صف هذا الجيل. الحكومة لا تفعل ذلك، لكن رئيسهم «Uachtarán» يفعل».
وقالت ماكدونالد إن كاثرين كونولي «شخصية تمتلك قدرات هائلة»، ووصفتها بأنها «رقيقة، إنسانية، وفي الوقت نفسه حاسمة وصلبة»، مؤكدة أنها تتوقع منها أن تكون «صوتًا تقدميًا، رحيمًا، شاملاً».
وأضافت أن منصب الرئيس في إيرلندا منصب بالغ الأهمية، وأن هذه الانتخابات كانت على درجة عالية من الرهان، قائلة «رئيس إيرلندا «Uachtarán na hÉireann» هو صوت الشعب الإيرلندي، هو الشخص الذي يحدّثنا ويمثلنا».
وقالت إن فوز نائبة غالواي الغربية سيؤدي الآن إلى انتخابات فرعية في دائرتها لشغل مقعدها البرلماني، وهي انتخابات يجب عقدها خلال 6 أشهر من تنصيبها رئيسة إيرلندا العاشرة.
بعد إعلان النتيجة، هنّأ الرئيس مايكل دي هيغينز الرئيسة المنتخبة كاثرين كونولي، وأكد أنها ستحصل على «الدعم الكامل» من مكتبه وهي تستعد لمراسم تنصيبها في 11/11.
وقال في بيان «تحدثت هذا المساء هاتفيًا مع الرئيسة المنتخبة كاثرين كونولي، وقدمت لها التهنئة على انتخابها رئيسة إيرلندا العاشرة في هذا اليوم التاريخي لها ولعائلتها. ستحصل الرئيسة المنتخبة على الدعم الكامل من هذا المكتب وهي تستعد لمراسم التنصيب الشهر المقبل».
كما قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إنه يتطلع «إلى العمل مع الرئيسة الجديدة»، فيما صرّح نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، بأن «هذا يومها».
وفي خطاب الفوز الذي ألقته في قلعة دبلن، تعهدت كاثرين كونولي بأن تكون «رئيسة شاملة للجميع»، وقالت «سأكون صوتًا من أجل السلام، صوتًا يبني على سياسة الحياد التي ننتهجها، صوتًا يوضح التهديد الوجودي الذي يمثله تغيّر المناخ، وصوتًا يعترف بالعمل الهائل الذي يُبذل في كل شبر من البلاد».
وأضافت «كانت رسالتنا طوال هذه الحملة أننا نستطيع سويًا تشكيل جمهورية جديدة، وأن نستخدم أصواتنا نيابةً عن الذين ليست لديهم القدرة على أن يُسمِعوا صوتهم، أو الذين لا تسمح لهم ظروفهم بذلك».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


