أكثر من 25 ألف اعتداء على موظفي “HSE” في أربع سنوات: إصابات خطيرة وإعاقات طويلة الأمد
تعرض موظفو خدمات الصحة العامة (HSE)، إلى أكثر من 25,700 اعتداء جسدي أو جنسي أو لفظي في فترة تجاوزت الأربع سنوات، مما أسفر عن بعض الحوادث التي أدت إلى كسور وإصابات خطيرة وإعاقات طويلة الأمد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم إلقاء اللوم على قلة عدد الموظفين وتأخيرات علاج المرضى باعتبارها السبب الرئيسي في تصاعد التوترات داخل المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى.
وتم تصنيف 41 حادثة على أنها إصابات كبيرة، وهي الحوادث التي تشمل فقدان أطراف أو حالات إعاقة طويلة الأمد حيث احتاج الموظفون إلى علاج طبي لأكثر من ستة أشهر. كما أصيب 852 شخصًا “بإصابات كبيرة”، بما في ذلك الكسور أو إصابات ناجمة عن أعمال عنف واعتداءات شديدة، استدعت تدخل الشرطة أو هيئة الصحة والسلامة.
وتم تصنيف بعض الاعتداءات على أنها “متوسطة”، وقد أدت في كثير من الأحيان إلى دخول الموظفين المستشفى لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ثمانية أيام.
وتم تسجيل حوالي 2,200 حادثة أخرى كـ “إصابات طفيفة”، حيث كان الموظفون بحاجة إلى الإسعافات الأولية أو الدخول إلى المستشفى لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.
كما تم تصنيف 22,690 حادثة أخرى على أنها “إصابات غير ملحوظة”، حيث لم يحتاج الموظفون إلى إسعافات أولية، لكنهم شعروا بالصدمة نتيجة الحادث.
وتم الكشف عن هذه الأرقام من قبل HSE للنائب ليام كوايد، عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي عن كورك إيست، الذي وصف الأرقام بأنها “مقلقة للغاية”.
وقال: “القصور في عدد الموظفين هو عامل خطر في هذا الاتجاه، ومن الضروري أن تشرع الحكومة تشريعات تفرض مستويات آمنة من الموظفين عبر الخدمات”.
وطالب كوايد بزيادة عدد حراس الأمن وتوسيع استخدام كاميرات المراقبة في المستشفيات. كما دعا إلى تخصيص المزيد من الموارد لهيئة الصحة والسلامة للتحقيق في هذه الحوادث.
وأكثر من 60% من التقارير كانت من الممرضات، حيث تم تسجيل 15,526 حادثًا.
وقالت فيل ني شياغدا، الأمين العام لمنظمة الممرضات والقابلات الإيرلندية: “أعضاءنا، الذين معظمهم من النساء، يحتاجون إلى أن يعرفوا أنه يمكنهم أداء وظائفهم الصعبة في علاج المرضى بأمان دون القلق على سلامتهم الشخصية”.
وأضافت: “لقد تعرض العديد من أعضاءنا لحوادث غيرت مسار حياتهم المهنية أو أنهت حياتهم المهنية بسبب عملهم في هذا المجال، ومن دون أن يكون لهم أي ذنب في ذلك”.
وتشمل التقارير أيضًا 240 من موظفي التنظيف، و1,216 معالجًا، و417 طبيبًا، و27 طبيب أسنان، و228 من موظفي الإسعاف أو النقل. كما تم تسجيل 10,796 تقريرًا من خدمات الصحة النفسية و5,146 تقريرًا من خدمات الإعاقة.
وطالبت النقابة العامة “SIPTU” بتوفير دعم أفضل والتركيز على تحسين التوظيف. وقال المتحدث باسم النقابة: “من غير المقبول ببساطة أن يتعرض الموظفون لتهديدات بالعنف أو العدوان أو الاعتداء أثناء أداء واجباتهم”.
وقالت كاترينا ديمبسي، رئيسة وحدة الصحة والسلامة الوطنية في HSE: “عند النظر إلى الأرقام في التقرير، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الموظفين مُشجَّعين على الإبلاغ عن جميع الحوادث حتى تلك التي لا تؤدي إلى إصابات. وبالتالي، لا ينبغي اعتبار عدد تقارير الحوادث مؤشرًا على مستوى الأذى”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







