مظاهرة طلابية في دبلن تطالب الحكومة بتسهيل دخول الطلبة الفلسطينيين إلى إيرلندا
تظاهر طلاب من عدة جامعات أمام وزارة الخارجية، يوم الثلاثاء، مطالبين الحكومة بالتحرك العاجل لإجلاء الطلبة الفلسطينيين من غزة لتمكينهم من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية في الجامعات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويقدم المكتب التمثيلي لإيرلندا في رام الله نحو 30 منحة للطلبة الفلسطينيين لدراسة الماجستير لمدة عام في إيرلندا ضمن برنامج بالتعاون مع المساعدات الإيرلندية (Irish Aid)، فيما توفر جامعات أخرى ما يُعرف بـ”منح الملاذ” (Sanctuary Scholarships) والتي تشمل إعفاءً من الرسوم ودعمًا ماليًا شهريًا.
وشارك في الاحتجاج طلاب من جامعة ترينيتي (Trinity College Dublin) وجامعة كلية دبلن (UCD) وجامعة دبلن سيتي (DCU) والكلية الوطنية للفنون والتصميم (NCAD)، حيث دعوا الحكومة إلى “الوفاء بوعودها تجاه الطلبة الفلسطينيين، الحاليين والمستقبليين”.
وكان تسعة طلاب فلسطينيين قد وصلوا إلى إيرلندا في شهر 7 الماضي لبدء دراستهم الشهر المقبل، لكن المتظاهرين يؤكدون أن أكثر من 40 طالبًا آخرين ما زالوا عالقين في غزة دون مسار آمن للوصول إلى إيرلندا.
وقالت اتحادات طلابية في بيان مشترك: “مع قلة الممرات الآمنة للخروج من غزة، يُترك هؤلاء الطلبة عالقين بشكل قاسٍ من قبل الحكومة التي دعتهم إلى هنا في المقام الأول”.
من جانبه، قال هاري جونستون، رئيس مجموعة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في جامعة ترينيتي – وهي منظمة طلابية مؤيدة لفلسطين لا ترتبط رسميًا بإدارة الجامعة – إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية سيمون هاريس ووزارته يخذلان الطلبة الذين كان من المفترض استقبالهم في الحرم الجامعي.
وأضاف: “نحن هنا اليوم لنطالب بأن يُسمح لطلاب منح الملاذ، الذين وُعدوا بمقاعد في الجامعات، بالالتحاق بها. يجب أن نكون أفضل كأمة عانت المجاعة القسرية والنزوح، مثلما يعاني الفلسطينيون الآن”.
أما هازن غريفين من اتحاد طلبة (UCD)، فاتهم الحكومة بأنها “تلعب بحياة هؤلاء الطلبة” بعدم إجلائهم فورًا.
وقال: “منح طالب يفر من الحرب والإبادة مقعدًا في جامعة دون توفير دعم إضافي أو مساعدة مالية أمر لا يوصف إلا بالمشين”.
وقرأ غريفين رسالة وصلتهم من أحد طلبة غزة الذين كان من المقرر أن يبدأوا الدراسة في دبلن: “في 2024/08/18، دمرت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلتي بينما كنا بداخله. أُصيب والدي وأخي. كانت أصعب ليلة في الحرب. حلمي هو دراسة هندسة الطب الحيوي. نشأت في غزة حيث رأيت المستشفيات بلا كهرباء، والمعدات الطبية معطلة، والمرضى يموتون بانتظار علاج بسيط. ذلك المشهد زاد التزامي بمتابعة هندسة الطب الحيوي، ليس من أجلي فقط بل من أجل كل من يمر بمثل هذه المآسي”.
كما شاركت السيناتورة المستقلة أليس-ماري هيغينز في المظاهرة، وقالت إن الطلاب الفلسطينيين “أنجزوا عملاً مستحيلاً بالحصول على المنح، والقبول في الجامعات، والاستمرار في تصور مستقبل رغم أنهم يعيشون في مكان تحيط به الموت في كل لحظة”.
وانتقدت تصريحات وزارة الخارجية التي بررت الأمر بمحدودية موارد السفارة، مؤكدة أن “الادعاء بأن عبء العمل يمنع إجلاء 40 طالبًا بينما تم إجلاء 9 فقط أمر غير مقبول ويخفي في جوهره تراجعًا عن أبسط معايير الإنسانية”.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية، إنها على علم بأوضاع 40 طالبًا فلسطينيًا وتقدم لهم المساعدة القنصلية.
وأكدت متحدثة باسم الوزارة، أن مغادرة غزة تتطلب الحصول على موافقات من السلطات المحلية المختصة في إسرائيل وأحيانًا من دول مجاورة، وهو ما يقع خارج نطاق سيطرة الحكومة الإيرلندية.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






