بونكرانا تودع شابين من طالبي الحماية.. مأساة تهز المجتمع وتدمي القلوب
لا تزال مدينة بونكرانا في مقاطعة دونيجال تعيش حالة من الحزن العميق والذهول بعد المأساة التي راح ضحيتها إيمانويل فاميلولا (16 عامًا) ومات سيباندا (18 عامًا)، اللذين فقدا حياتهما أثناء محاولة استرجاع كرة في مياه بحيرة لو سويللي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الضحيتان، وهما من نيجيريا وزيمبابوي، كانا يعيشان مع أسرتيهما في مراكز الحماية الدولية (IPAS) في بونكرانا، حيث كانا جزءًا من المجتمع المحلي الذي وصف الحادث بـ “الكارثة المفجعة التي قد تحدث لأي أسرة”.
وقالت فالوك بروس، إحدى المقيمات في مركز IPAS حيث تعيش والدة مات: “كانا طفلين ملهمين وأفضل الأصدقاء. مستقبلهما كان واعدًا، وموتهما بهذه الطريقة مأساة لنا جميعًا”.
وأضافت باكية: “كان مشهدًا مؤلمًا ونحن نراقب عملية الإنقاذ على الشاطئ. لا ينبغي لأحد أن يمر بهذه التجربة”.
وأعرب ديسي لوغري، أحد سكان المدينة، عن حزنه الشديد قائلًا: “إنها كارثة سوداء ستظل تلاحق هذه الأسر طوال حياتهم. نحن جميعًا نشعر بالأسى العميق لهم”.
وشاركت أورسولا مكديد، إحدى سكان بونكرانا، في التعبير عن صدمتها قائلة: “عرفت إيمانويل شخصيًا، كان شابًا هادئًا ومهذبًا. ما حدث مأساوي للغاية. يمكن أن يحدث لأي ابن”.
من جانبه، وصف كارل كامبل المشهد بـ “الصادم”، مؤكدًا أن المجتمع بأكمله يستعد لدعم الأسر بأي وسيلة ممكنة.
وأوضح جو جويس، من خدمة قوارب الإنقاذ في لو سويللي، أن المشاهد على الشاطئ كانت “مؤلمة للغاية” مع تجمع العائلات والأصدقاء يصلّون ويأملون طوال أربع ساعات في نجاة مات بعد نقل إيمانويل إلى المستشفى.
وأضاف: “كانت هناك لحظات صمت قاتل وصرخات قلب الأم التي تمزق القلوب. كان كابوسًا لأي أم”.
وأكدت روث غارفي ويليامز، المتطوعة في مركز التبادل المجتمعي في بونكرانا، أن المجتمع أطلق حملة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف جنازتي الشابين، مشيرة إلى أن الأسر غير قادرة على تحمل التكاليف.
وأوضحت أنها كانت مع والدة إيمانويل في لحظاته الأخيرة داخل المستشفى، واصفة اللحظة بأنها “مأساة تفطر القلوب”.
من جانبها، وصفت كلير غلوريا، والدة إيمانويل، حالة الأسرة بأنها “حزن ودمار لا يوصف”، قائلة: “لقد جئنا إلى هنا طلبًا للأمان، وفقدت ابني الأكبر. إنه أسوأ كوابيس أي أم”.
ويجري الآن توفير خدمات دعم نفسي لأسر اللاجئين في المراكز، ولزملاء الضحيتين في المدارس.
وأكد المعلم والعضو في مجلس مقاطعة دونيجال عن حزب “فيانا فايل”، فيونان برادلي، الذي كان يُدرّس لإيمانويل، أن الطالب الراحل كان “شابًا رائعًا بابتسامته العريضة وقلبه الطيب”، مشيرًا إلى أنه كان قد أنهى سنة الانتقال الدراسي مؤخرًا وأكمل تجربة عمل ناجحة في وزارة الخارجية.
وقال برادلي: “الحزن والألم يفوقان الوصف، ولا يمكن تخيل ما تمر به هذه الأسر”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







