بعد الاعتداءات العنصرية الأخيرة.. “HSE” تحذر: الهجمات تهدد استقرار الكوادر الصحية الدولية في إيرلندا
أدانت الخدمات الصحية التنفيذية (HSE)، بشدة حوادث “الإساءة العنصرية والاعتداءات” التي استهدفت مؤخرًا أعضاء من الجالية الهندية وغيرها من الجنسيات الأجنبية في البلاد، ووصفتها بأنها غير مقبولة على الإطلاق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت الهيئة في بيان، إنها “تدين هذه الهجمات دون أي لبس”، مؤكدة اعتزازها بـ”قوة العمل المتنوعة” التي تعتمد عليها في تقديم الخدمات الصحية للمرضى في جميع أنحاء إيرلندا.
ويشكل العمال الدوليون أكثر من 15% من قوة العمل في (HSE)، فيما يأتي 23% من الممرضين والقابلات من الهند وأفريقيا ودول آسيوية أخرى.
وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، قد أشاد هذا الأسبوع بمساهمة الجالية الهندية، واصفًا دورهم في القطاع الصحي وغيره من الصناعات بأنه “إسهام إيجابي”.
وأضافت الهيئة أن “تشغيل العديد من الخدمات الصحية الأساسية في إيرلندا سيكون مهددًا بشكل خطير من دون دعم الآلاف من العاملين الدوليين الذين يعملون يوميًا في مستشفياتنا وخدماتنا المجتمعية”.
كما ندد الرئيس مايكل دي هيغينز بالهجمات ووصفها بـ”الدنيئة”، معربًا عن “شعور عميق بالامتنان” للجالية الهندية لما أضافته إلى إيرلندا من قيم وعطاء.
من جانبها، نصحت السفارة الهندية في دبلن مواطنيها باتخاذ “احتياطات معقولة لضمان أمنهم الشخصي” وتجنب “المناطق المعزولة”، مشيرة إلى زيادة في الهجمات الجسدية ضدهم.
وأكدت آن ماري هوي، المديرة التنفيذية للموارد البشرية في (HSE)، أن هذه الهجمات “غير مقبولة”، وقالت: “يجب ألا يخشى أي شخص مغادرة منزله أو الذهاب إلى عمله خوفًا من التعرض للإساءة. نحن فخورون بتنوع كوادرنا، ونعتمد على جميع موظفينا لتقديم الخدمات الأساسية في الخطوط الأمامية. ضمان سلامة الموظفين ومتلقي الخدمات أولوية قصوى”.
وأضافت أن توفير الدعم والاستشارات متاح للموظفين الذين يتعرضون للإساءة أو الاعتداء.
كما أدلى إدوارد ماثيوز، نائب الأمين العام لمنظمة الممرضين والقابلات الإيرلندية (INMO)، بتصريحات مشابهة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات “لا يمكن التسامح معها”، مشيرًا إلى أن نحو 35,500 ممرض وممرضة وقابلة جاؤوا من مختلف أنحاء العالم لتقديم خدمات أساسية.
وتابع: “لا نريد أن تصبح إيرلندا مكانًا يخشى فيه الممرضون والممرضات من العمل أو التنقل في مجتمعاتهم بسبب تصرفات مخزية من بعض الأشخاص”.
وقد تصدرت هذه القضية عناوين الأخبار الشهر الماضي بعد تعرض رجل هندي لهجوم غير مبرر في تالا، تلتها حوادث أخرى استهدفت أشخاصًا من الجالية الهندية، من بينهم فتاة تبلغ من العمر ست سنوات في مقاطعة ووترفورد، وآخرها تعرض رجل هندي لهجوم من مجموعة مراهقين في حديقة فيرفيو بدبلن، ما أدى إلى نقله للمستشفى.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





