22 23
Slide showأخبار أيرلندا

القاضي: «معجزة أنه لا يزال حيًا».. السجن لجزائري بعد اعتداء بسكين في وسط دبلن

Advertisements

 

قضت محكمة الجنايات في دبلن بالسجن ست سنوات ونصف على رجل جزائري بعد إدانته بطعن رجل عدة مرات في هجوم وصفه القاضي بأنه «وحشي وجبان»، كاد أن يودي بحياة الضحية.

واستمعت المحكمة إلى أن عادل عطال (32 عامًا)، المقيم في شارع ماين بمدينة مالو في مقاطعة كورك، كان يعمل في مطبخ أحد المطاعم، واعترف بالذنب في تهمة التسبب في إصابة خطيرة خلال الاعتداء الذي وقع على جسر روزي هاكيت في وسط دبلن بتاريخ 2025/06/02.

وبحسب تفاصيل القضية، كان المجني عليه يتعرض في البداية لهجوم من رجل آخر تبعه بعد خروجه من أحد المقاهي، قبل أن يصل عطال إلى مكان الواقعة.

وأوضح الادعاء أن المارة اعتقدوا في البداية أن عطال جاء لفض الشجار ومساعدة الضحية، إلا أنه فاجأ الجميع عندما انتزع سكين مطبخ يبلغ طول نصلها 12 بوصة من المهاجم الآخر، وبدأ بطعن الضحية عدة مرات في الظهر والساق والبطن، متسببًا في جرح عميق في ظهره كاد يكشف العمود الفقري.

وفرّ المتهمان من المكان بعد الاعتداء، فيما ألقى عطال السكين في نهر ليفي، بينما تُرك الضحية فاقدًا للوعي بشكل متقطع وفي حالة حرجة.

وقال القاضي جوناثان دنفي أثناء النطق بالحكم: «إنه لمن المعجزة أن الضحية لا يزال على قيد الحياة»، مشيدًا بشجاعة الضحية خلال رحلة التعافي، وبسرعة استجابة فرق الطوارئ، وخاصة أحد المسعفين الذي كان موجودًا بالقرب من موقع الحادث وقدم الإسعافات الأولية فورًا.

وأُلقي القبض على عطال بعد وقت قصير في شارع غرافتون، بعدما لاحظ أحد أفراد الشرطة وجود بقع دماء على ساقيه وتصرفه بطريقة غير طبيعية.

وخلال التحقيق، لم يدلِ المتهم بأي اعترافات، إلا أن التحاليل الجنائية أثبتت وجود دمائه على الضحية، كما عُثر على دم الضحية على عينات أُخذت من ركبة المتهم.

وأفادت المحكمة بأن وحدة الغواصين التابعة للشرطة تمكنت لاحقًا من انتشال السكين المستخدمة في الاعتداء من نهر ليفي.

وتعرض الضحية لإصابات خطيرة، بينها جرح عميق في الظهر، إضافة إلى إصابات في الساق والفخذ والذراع والبطن، واضطر الأطباء إلى استخدام 10 دبابيس جراحية لإغلاق كل واحد من الجرحين في ظهره.

كما أمضى يومين في وحدة العناية المركزة، قبل أن يبقى في المستشفى لمدة ثلاثة أسابيع لتلقي العلاج، فيما أكدت المحكمة أنه يتعافى بصورة جيدة، لكنه رفض تقديم بيان عن تأثير الجريمة عليه.

وأشار القاضي إلى أن عطال لديه 21 إدانة سابقة أمام محاكم المقاطعات، تشمل السرقة، والاعتداء على أحد أفراد الشرطة، وحيازة سكين، والوجود في مكان عام وهو في حالة سكر، إضافة إلى جرائم تتعلق بالمخدرات.

ووصف القاضي الاعتداء بأنه «وحشي وجبان»، وحدد العقوبة الأساسية بتسع سنوات ونصف، قبل أن يخفضها إلى سبع سنوات ونصف بعد الأخذ في الاعتبار اعتراف المتهم المبكر بالذنب، وإبداءه الندم، واستعداده للعلاج من الإدمان.

وقرر القاضي تعليق تنفيذ السنة الأخيرة من العقوبة، ليقضي المتهم فعليًا ست سنوات ونصف في السجن، مع إخضاعه لعدد من الشروط.

واستمعت المحكمة أيضًا إلى أن عطال كان يقيم في كورك ويعمل في مطبخ أحد المطاعم وقت وقوع الجريمة، وأن الدفاع أرجع تصرفاته إلى تأثير تناوله الكحول في الليلة السابقة، مؤكدًا أنه لم يكن ينوي تنفيذ هذا الاعتداء.

كما أُبلغت المحكمة بأن المتهم، وهو من الجزائر، يعتزم العودة إلى بلاده بعد انتهاء مدة عقوبته.

 

المصدر: CrimeWorld

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.