الشرطة تفتح تحقيقًا بعد هجوم مروع على موظف بطوارئ مستشفى دروهيدا
فتحت الشرطة تحقيقًا عقب تعرض أحد الموظفين لاعتداء داخل قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى «Our Lady of Lourdes» في دروهيدا، بمقاطعة لاوث.
ووقع الحادث في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين الماضي، بينما كان قسم الطوارئ مكتظًا بالمرضى.
ورغم أن الضحية لم تُصب بإصابات خطيرة، إلا أن الطاقم الطبي أعرب عن غضبه وقلقه الشديدين إزاء ما حدث.
ويُعد هذا الحادث ثاني اعتداء مزعوم خلال الأسابيع الأخيرة. ففي واقعة سابقة، تعرضت ممرضة وأحد أفراد طاقم التنظيف لاعتداء من قبل مريض يعاني من مشكلات نفسية.
وقال أحد العاملين في المستشفى: «تمت إعادة توفير حراسة أمنية على مدار 24 ساعة في قسم الطوارئ، لكننا نشعر بالقلق الدائم بشأن سلامتنا. من الصعب بما فيه الكفاية أداء هذا العمل، دون أن يتحول غضب بعض المرضى ضدنا».
وشهد قسم الطوارئ في مستشفى «Lourdes» ضغطًا كبيرًا خلال الأسبوع الماضي بسبب موجة الإنفلونزا الشتوية.
وأصدرت «هيئة الخدمات الصحية (HSE)» بيانًا عامًا دعت فيه الجمهور إلى تجنب التوجه إلى مستشفى «Lourdes» الذي يخدم منطقة الشمال الشرقي، إلا في الحالات التي تُشكل خطرًا على الحياة.
وفي بيان، قالت الشرطة: «تلقّت الشرطة بلاغًا عن اعتداء في أحد المواقع بمنطقة موني مور، دروهيدا، بمقاطعة لاوث، وقع في الساعة 1.25 صباحًا يوم 09/02/2026. ولم يتم توقيف أي شخص حتى الآن، والتحقيقات جارية».
وكانت الحراسة الأمنية على مدار 24 ساعة في قسم الحوادث والطوارئ قد خُفضت إلى 12 ساعة نهارية فقط في الخريف الماضي بسبب تخفيضات مالية، قبل أن يتم استعادتها عقب الحادث العنيف السابق قبل أسابيع.
وأكدت «هيئة الخدمات الصحية»، أن سلامة موظفيها «أولوية قصوى»، مشددة على أن السلوك المسيء أو العنيف «لن يتم التسامح معه».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







