السجن 10 سنوات لرجل شارك في اقتحام منزل وهدد الضحية بسيف وسلاح هوائي في ليمريك
قضت محكمة ليمريك بسجن رجل لمدة 10 سنوات، مع إيقاف تنفيذ آخر 18 شهرًا من العقوبة، بعد إدانته بالمشاركة في جريمة اقتحام منزل مشددة شهدت تهديد الضحية بالقتل باستخدام سيف وسلاح هوائي، والاعتداء عليه وتصوير الواقعة ونشر مقاطع منها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقر المتهم داراغ مانينغ (25 عامًا)، المقيم في كلايد هيل نيوز، شارع سانت ألفونسوس، ليمريك، بذنبه في تهمة السطو المشدد (Aggravated Burglary)، إضافة إلى الاعتداء على الضحية، وتهديده بالقتل، وإلحاق أضرار جنائية بالشقة التي وقعت فيها الجريمة.
واستمعت المحكمة إلى أن الضحية، إيرول إبراهيم، الذي أُبلغ بأنه معروف لدى الشرطة، تعرض لاعتداء عنيف داخل شقة بمدينة ليمريك في 2025/01/21.
وقال القاضي كولين دالي إن العقوبة المناسبة للجريمة كانت 13 عامًا، إلا أنه خفضها إلى 10 سنوات، مع وقف تنفيذ آخر 18 شهرًا، بعد أخذه في الاعتبار إقرار المتهم بالذنب منذ مرحلة مبكرة، واحتمال أنه كان يتصرف تحت ضغط من أشخاص آخرين.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي عُرضت أمام المحكمة أن مانينغ وشخصًا آخر مجهول الهوية، أُشير إليه باسم «السيد X»، هددا الضحية باستخدام سيف وسلاح هوائي داخل الشقة.
وأظهرت التسجيلات الرجل الآخر، الذي كان يرتدي قناعًا، وهو يوجه السلاح نحو الضحية بينما كان الأخير يحتمي في زاوية الغرفة خوفًا على حياته.
وأكد الادعاء أن السلاح الهوائي كان قادرًا على إطلاق طلقات معدنية من عيار 6 ملم.
وخلال الاعتداء، كان مانينغ، الذي أخفى وجهه لفترة قبل أن يكشفه أمام الكاميرا، يصرخ قائلاً: «أطلق النار عليه… أطلق النار على الجرذ».
وأوضح الادعاء أن الضحية اعتقد أن السلاح حقيقي وقادر على إطلاق ذخيرة حية، ولذلك كان مقتنعًا بأنه سيفقد حياته.
كما سُمعت تهديدات في الفيديو بإقدام المعتدين على طعن الضحية حتى الموت، مع توجيه عبارات مهينة له.
وأكد الادعاء أن الشرطة لا تزال تحقق في الدافع وراء الاعتداء.
وأبلغ الادعاء المحكمة أن الشرطة علمت مساء يوم الحادث بانتشار ثمانية مقاطع فيديو توثق الاعتداء عبر الإنترنت.
وأظهرت التسجيلات أيضًا تعرض الضحية للضرب المتكرر على الرأس والوجه باستخدام السلاح الهوائي.
وقال ممثل الادعاء: «لقد ضُرب بمؤخرة السلاح، وكان يعيش حالة من الرعب».
وفي إحدى اللقطات، وجّه مانينغ الكاميرا نحو نفسه، ونزع غطاء وجهه، وظهر وهو يضحك ويبتسم أثناء تصوير الاعتداء.
وعندما وصلت وحدة من الشرطة المسلحة إلى مكان الحادث، كان المعتديان قد فرا من الموقع.
وأخبر الضحية الشرطة لاحقًا بأنه كان «يحاول فقط أن يحمي نفسه» أثناء الاعتداء.
وبعد إلقاء القبض على مانينغ، عثرت الشرطة داخل منزله على الملابس والحذاء اللذين كان يرتديهما أثناء الجريمة، إضافة إلى مفك براغٍ ظهر أيضًا في تسجيلات الفيديو.
كما عثرت الشرطة على هاتف محمول تركه المتهم داخل شقة الضحية، وأظهرت البيانات الموجودة عليه مقطع فيديو يوثق جلوس مانينغ داخل سيارة أجرة وهو يحمل السلاح الهوائي في طريقه إلى منزل الضحية برفقة الشخص الآخر.
وأكدت الشرطة كذلك أن آثار الأحذية الموجودة في مسرح الجريمة تطابقت مع الحذاء الذي كان بحوزة المتهم.
وقال الضحية للمحققين إنه لم يكن يعرف مانينغ أو الشخص الآخر.
وأضاف في إفادته: «أحدهما وجه السلاح نحوي، وكنت متأكدًا أنني سأموت. كانا يعتديان علي بعنف».
كما أفاد بأنه تعرض للطعن في ساقه، وضُرب بما لا يقل عن 15 مرة بمؤخرة السلاح.
وعثرت الشرطة لاحقًا بالقرب من مكان الحادث على سيف كبير، وسلاح ناري مقلد، وذخيرته، إلى جانب الملابس المستخدمة أثناء الجريمة.
وأشار الادعاء إلى أن الضحية لديه «مشكلات سابقة مع نظام العدالة الجنائية»، وأن التحقيقات تشير إلى احتمال وجود خلفية مرتبطة بجريمة منظمة وراء الاعتداء، إلا أن التحقيقات ما زالت مستمرة.
من جانبه، قال محامي الدفاع إن تصوير موكله لنفسه أثناء الواقعة لا يعني بالضرورة أنه عضو في منظمة إجرامية.
ووصف مانينغ بأنه شخص ضعيف وساذج، معتبرًا أن كشفه عن وجهه في الفيديو دليل على افتقاره إلى الخبرة الإجرامية.
وكشف الدفاع أن المتهم لديه 89 إدانة سابقة تشمل السرقة، والسطو، والإضرار بالممتلكات، والهروب من الاحتجاز، وسرقة السيارات، وحيازة المخدرات، وحيازة السكاكين.
وأضاف أن موكله التزم الصمت أثناء استجوابه، ولم يقل للشرطة سوى: «لقد ارتكبت أشياء غبية… كنت أتناول أقراصًا».
وأكد الدفاع أن المتهم ليس مجرمًا محترفًا، وإنما شخص مدمن على المخدرات استغله آخرون، مشيرًا إلى أنه عانى من طفولة صعبة، وأن ذلك لا يبرر ما حدث لكنه يفسر بعض الظروف المحيطة بالقضية.
ولم يقدم الضحية أي بيان عن أثر الجريمة على الضحية أمام المحكمة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







