الرئيس هيغينز: غزة وسوريا والسودان شواهد على انهيار الضمير الإنساني
في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2024، أكد الرئيس مايكل دي هيغينز، أن هذا اليوم يأتي في وقت يشهد أزمة عميقة في الخطاب المتعلق بحقوق الإنسان على المستوى العالمي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأشار الرئيس هيغينز، إلى أن المبادئ الأساسية المتمثلة في العدالة والكرامة والمساواة لم تكن بحاجة إلى التأكيد عليها أكثر مما هي عليه اليوم، مع تنامي الصمت الخطير بشأن أهميتها.
وأكد الرئيس، أن هذا الصمت يمنح مرتكبي الانتهاكات الجسيمة الحصانة، مشددًا على ضرورة مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان التي تتجلى في الحروب، والكراهية، والعنصرية، والإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية.
وسلط الرئيس هيغينز، الضوء على الوضع المأساوي في غزة، حيث وصفها بأنها “بؤرة معاناة” تحتوي الآن على أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم. وأشار إلى الظروف الكارثية التي يعانيها السكان، بما في ذلك الجوع والتجويع المتعمد كسلاح حرب.
Statement by President Michael D. Higgins for International Human Rights Day 2024 https://t.co/XlkTkD8Z7h
— President of Ireland (@PresidentIRL) December 10, 2024
وأضاف أن السودان يعاني من أزمة إنسانية حادة، حيث يواجه أكثر من نصف السكان مجاعة حادة، مع تقارير تشير إلى مستويات كارثية من الجوع تشمل مئات الآلاف.
وتناول الرئيس التطورات الأخيرة في سوريا، مشيدًا بدور المواطنين في الإطاحة بالديكتاتورية، وداعيًا إلى استجابة عالمية لإعادة إعمار البلاد. وأكد أهمية دعم دعوات الأمم المتحدة لتسوية سلمية وشاملة.
وانتقد الرئيس الأولويات الحالية التي تركز على الإنفاق العسكري، حيث بلغت النفقات العسكرية العالمية في العام الماضي أعلى مستوياتها بقيمة 2.443 تريليون دولار. وأكد أن هذا التركيز على التسلح بدلاً من الاستثمار في السلام والتنمية سيُعتبر وصمة عار على الإنسانية.
ودعا الرئيس إلى استعادة الخطاب الحقوقي وقيمه التحررية، مؤكدًا أن حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني هما أساس بناء مستقبل قائم على العدل والمساواة. وأشار إلى ضرورة محاسبة القوى الكبرى، لا سيما داخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، على صمتها تجاه الأزمات الإنسانية.
واختتم الرئيس خطابه بالتأكيد على أهمية عدم التخلي عن حقوق الإنسان، قائلاً: “يجب علينا جميعًا أن نتحدث عنها، ندافع عنها، ونعمل على استعادة قوتها التحررية”.
المصدر: President
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






