الخدمات الصحية: حالات نادرة لولادة أطفال أحياء بعد الإجهاض
أكدت هيئة الخدمات الصحية «HSE»، أن ولادة طفل حي بعد الإجهاض تُعد أمرًا نادر الحدوث. وكشفت أحدث بياناتها أن 12 طفلًا وُلدوا أحياء بعد عمليات الإجهاض خلال عام 2022، وفق ما ورد في التقارير السنوية لـ«المركز الوطني لعلم الأوبئة ما حول الولادة».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضحت «HSE»، أن احتمال استمرار الحمل بعد تناول دوائي «ميفيبريستون» و«ميزوبروستول»، المستخدمين في عمليات الإجهاض، يقل عن 3%.
وذكرت البيانات، التي جاءت ردًا على سؤال برلماني قدّمه النائب المستقل «كين أوفلين»، أن من بين الحالات الـ12: حالة واحدة كانت دون الأسبوع الـ22 من الحمل، وتسع حالات بين الأسبوعين 22 و27، وحالتان بين الأسبوعين 28 و31، ولم تُسجَّل أي وفيات محيطة بالولادة بين الأسبوعين 32 و36 أو 37 و41.
وفي تعليقه على الأرقام، وصف المتحدث باسم «الحملة المؤيدة للحياة»، «إيليس مولروي»، الأمر بأنه «قضية إنسانية مقلقة للغاية»، مشيرًا إلى تساؤلات حول مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأطفال في هذه الحالات.
كما دعا النائب «أوفلين»، إلى «قدر أكبر من الشفافية بشأن الرعاية الطبية المقدمة أو المحجوبة عن هؤلاء الأطفال».
من جانبها، أوضحت «HSE» أنها لا تجمع بيانات وطنية محددة عن رعاية الأطفال المولودين أحياء بعد عمليات الإجهاض، لكنها أكدت أن جميع الأطفال الذين يُولدون مع تشخيص لحالة مهددة للحياة – بما في ذلك المولودون عقب الإجهاض – يحصلون على «رعاية مريحة» وفقًا لإرشاداتها الطبية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





