الجامعات تعتزم تعديل شروط القبول في كليات الطب بسبب مخاوف من تحايل المتقدمين على اختبارات الكفاءة
تتجه كليات الطب في الجامعات إلى تعديل متطلبات القبول في برامج دراسة الطب، وسط مخاوف من أن العديد من الطلاب باتوا يلتفون على الغرض الأساسي من اختبارات الكفاءة المصممة لقياس قدراتهم على ممارسة المهنة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وحاليًا، يشترط على المتقدمين الجمع بين نتائج شهادة الثانوية (Leaving Certificate) ونتائج اختبار القبول للمهن الصحية (HPAT)، وهو امتحان جرى اعتماده عام 2009 لتقييم مهارات ضرورية لمهنة الطب، مثل التفكير المنطقي وحل المشكلات والمهارات الشخصية.
وكان من المفترض عند طرح هذا الاختبار الذي يستمر ساعتين ونصف ألا يكون بالإمكان التحضير له مسبقًا، غير أن الواقع اليوم يكشف عن صناعة دروس خصوصية واسعة النطاق، حيث ينفق بعض الطلاب ما يصل إلى 800 يورو خلال 15 أسبوعًا للاستعداد له.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن عمداء كليات الطب اجتمعوا مؤخرًا واتفقوا على خفض الوزن النسبي لهذا الاختبار بشكل كبير ضمن معايير القبول.
ومن المتوقع أن يتم اعتماد هذه التعديلات بعد موافقة المجالس الأكاديمية في الجامعات، مع فترة تمهيدية قد تصل إلى عامين قبل التطبيق العملي لها.
ويتم تصحيح اختبار HPAT من إجمالي 300 نقطة تُضاف إلى نتيجة شهادة الثانوي، فعلى سبيل المثال، إذا حصل الطالب على 500 نقطة في الثانوية و200 نقطة في HPAT، يصبح مجموعه النهائي 700 نقطة.
وبموجب التعديلات المقترحة، سيتم تقليص نقاط HPAT إلى 150 نقطة فقط، ما يجعله يعادل تقريبًا مادة إضافية واحدة عند احتساب مجموع القبول، بحسب المصادر.
ويخضع لهذا الاختبار حوالي 3,000 طالب سنويًا، وهو إلزامي للالتحاق ببرنامج الطب الجامعي في جامعة غالواي (University of Galway)، الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (Royal College of Surgeons in Ireland)، كلية ترينيتي دبلن (Trinity College Dublin)، جامعة كورك (UCC)، جامعة دبلن (UCD)، إلى جانب اشتراطه أيضًا للدراسة في برامج الماجستير للعلاج الوظيفي وعلاج النطق في جامعة ليمريك (University of Limerick).
وتم تقديم اختبار HPAT لأول مرة خلال فترة وزيرة التعليم آنذاك ماري هانفين استجابة لمخاوف من أن القبول في الطب كان مقصورًا فقط على الحاصلين على درجات شبه كاملة في الثانوية، وأوضحت حينها أن الغرض من HPAT هو منح فرصة أوسع للطلاب دون اشتراط مجموع نهائي مثالي في الثانوية.
لكن مصادر جامعية تقول اليوم إن الطلاب القادرين على دفع تكاليف التدريب الإضافي لاختبارات القبول والامتحانات يتمتعون بأفضلية كبيرة لدخول كليات الطب، مما يهدد تكافؤ الفرص.
وتظهر بيانات هيئة التعليم العالي (Higher Education Authority)، أن نحو 33% من طلاب الطب ينحدرون من أسر ميسورة، مقابل 18% فقط من الطلاب الجامعيين عمومًا، بينما تبلغ نسبة الطلاب من خلفيات محرومة 3% فقط داخل كليات الطب، مقارنة بـ 11% من مجموع الطلاب الجامعيين الآخرين.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








