مارتن وهاريس يدعوان إلى التريث في قضية اختفاء الطفل بدبلن
قال نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، إن قضية الطفل المفقود والمفترض وفاته قد “صدمت الأمة” ووصفها بأنها “مقلقة للغاية”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتواصل الشرطة عمليات البحث في منطقة خالية بمدينة دونابيت شمال مقاطعة دبلن، ضمن التحقيق في اختفاء الطفل الذي كان من المفترض أن يبلغ السابعة من العمر لو كان حيًا.
وأكدت الشرطة أن البحث الذي بدأ منذ أيام لم يسفر بعد عن نتائج، ويشمل معدات حفر ودعمًا من مكتب الأدلة الجنائية التابع للشرطة، ومن المتوقع أن يستمر لعدة أيام.
وكشفت وكالة الطفولة والأسرة “توسلا”، أنها تعاملت مع أسرة الطفل بناءً على طلبهم حتى عام 2020، قبل أن يُغلق الملف.
وأوضحت الوكالة أنها لم تتلق أي بلاغات جديدة بشأن الطفل حتى الجمعة الماضية، عندما أحالت القضية إلى الشرطة بعد إخطار من وزارة الحماية الاجتماعية.
وقالت الوكالة في بيان مساء أمس، إنها نشرت هذه التفاصيل “حرصًا على الشفافية”، مؤكدة أنها تجري مراجعة شاملة لتعاملها مع الأسرة سترفع نتائجها إلى اللجنة الوطنية للمراجعة (NRP)، المسؤولة عن التحقيق في الحوادث الجسيمة أو وفيات الأطفال المعروفين لدى توسلا.
وأظهرت البيانات أن أعلى عدد وفيات لأطفال كانوا تحت متابعة توسلا سُجل في عام 2020 حيث توفي 30 طفلًا، مقابل 19 حالة وفاة في العام الماضي.
وقالت النائبة عن حزب شين فين، كلير كيران، وعضو لجنة شؤون الأطفال والمساواة، إن توسلا “مطالبة بالإجابة عن أسئلة جوهرية”، مطالبة بمراجعة جميع الملفات المغلقة للوكالة والتأكد من أن كل طفل “يمكن حسابه، وأنه على قيد الحياة فعلًا”.
وأشارت إلى وجود ثغرات في الرقابة على الأطفال دون سن الخامسة.
وأكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أن من المهم التحقيق في ملابسات القضية دون استعجال تحميل توسلا وحدها المسؤولية، مضيفًا: “هناك قضايا اجتماعية أوسع يجب أخذها في الاعتبار.. سنفحص هذه القضية بدقة ونستخلص منها الدروس اللازمة لتعزيز أطر حماية الأطفال مستقبلًا”.
كما شدد هاريس على ضرورة ترك المجال للشرطة للقيام بدورها أولًا، قائلًا: “هناك حاجة لحوار أوسع بشأن حماية الأطفال، لكن الأهم الآن هو إتاحة الفرصة أمام الشرطة لإثبات الحقائق”.
وتعيد القضية للأذهان ملف الطفل كيران دورنين من مقاطعة لاوث، والذي كان أيضًا معروفًا لدى توسلا قبل اختفائه، ويفترض وفاته، وهو محور تحقيق نشط لدى الشرطة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


