الأوكرانيون في أيرلندا ينجحون في طلبات اللجوء بمعدل ضعف الجنسيات الأخرى
كشفت بيانات جديدة صادرة عن وزارة العدل، أن الأوكرانيين الذين يتقدمون بطلبات لجوء في أيرلندا يحصلون على الحماية الدولية بمعدل يفوق ضعف معدلات النجاح لجنسيات أخرى، حيث تجاوزت نسبة القبول 80%.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب الأرقام التي حصلت عليها (The Irish Times)، فقد تقدم 969 مواطنًا أوكرانيًا بطلبات لجوء منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في شهر 2 من عام 2022 وحتى 2025/05/26، من بينهم 77 طلبًا تم تقديمها منذ بداية العام الجاري.
وأوضح متحدث باسم وزارة العدل، أن 367 قرارًا صدر بشأن طلبات الحماية الدولية المقدمة من أوكرانيين، وقد حصل 83% منهم على تصريح بالبقاء في الدولة، وغالبًا ما يكون ذلك في صورة منحهم وضع اللاجئ.
وأشار إلى أن الفترة ما بين عامي 2022 و2024 شهدت صدور 217 قرارًا، بينما صدرت 149 حالة أخرى حتى 2025/05/28.
ورغم أن أكثر من 100 ألف أوكراني في أيرلندا حاليًا يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة الذي يمنحهم الحق في العمل والدراسة وتلقي الرعاية والتعليم والإقامة المدعومة من الدولة، فإن هذا الوضع ليس مضمونًا على المدى الطويل.
في المقابل، توفر الحماية الدولية (اللجوء) حقوقًا أكثر استقرارًا، بما في ذلك الإقامة الدائمة وحق لمّ شمل الأسرة المباشرة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فعّل توجيه الحماية المؤقتة في شهر 3 من عام 2022، ويتم تجديده سنويًا، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان سيتم تمديده بعد شهر 3 من عام 2026.
وفي هذا السياق، أشار برايان كيلوران، منسق منتدى المجتمع المدني الأوكراني في أيرلندا، إلى أن عددًا متزايدًا من الأوكرانيين بدأوا الاستفسار عن تقديم طلبات لجوء بهدف تأمين وضع قانوني أكثر استقرارًا.
وقال كيلوران: “في استطلاع العام الماضي، أبدى 53% من الأوكرانيين الذين قدموا إلى أيرلندا منذ عام 2022 رغبتهم في البقاء، مقارنة بـ 41% فقط في العام السابق”.
وأضاف أن طول فترة الإقامة وزيادة ارتباط الأسر بالمجتمع والمدارس تزيد من رغبتهم في الاستقرار الدائم، مشيرًا إلى أن كثيرين أصبحوا يسألون عن خياراتهم القانونية، وأحدها هو طلب الحماية الدولية.
وحذّر كيلوران من أن تزايد عدد المتقدمين قد يشكل عبئًا كبيرًا على نظام اللجوء في أيرلندا، مؤكدًا ضرورة وضوح السياسات بعد انتهاء فترة الحماية المؤقتة في شهر 3 من عام 2026.
كما أشار إلى أن الانتقال من نظام الحماية المؤقتة إلى نظام اللجوء قد يؤدي إلى خسارة بعض الحقوق، مثل الحق في العمل أو الدراسة أو البقاء في مكان الإقامة الحالي، ما يجعل القرار “مُعقدًا ومليئًا بالتحديات”.
وختم بالقول: “الحماية المؤقتة لم تكن أبدًا حلاً طويل الأمد، وإذا كان لا بد من إنهائها، فيجب أن يتم ذلك بطريقة منسقة وواضحة من قبل الدولة”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







