مفوض الشرطة يكرم طلاب الجامعات لمساهمتهم في حملة توعية مؤثرة حول مخاطر القيادة المشتتة
شهدت جامعة ليمريك صباح اليوم، تكريمًا خاصًا من مفوض الشرطة درو هاريس، لمجموعة من طلاب الجامعات الذين شاركوا في مبادرة وطنية لإعادة تصور مفاهيم السلامة على الطرق، حيث سلطوا الضوء على العواقب الكارثية التي قد تنجم عن لحظات بسيطة من التشتت أثناء القيادة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتأتي هذه المبادرة، التي حملت اسم “السلامة على الطرق من منظور جديد”، ثمرة تعاون مشترك بين الشرطة وجامعة ليمريك، وشارك فيها أكثر من ألف طالب من مختلف الجامعات.
وبحسب دراسة أجرتها هيئة السلامة على الطرق (RSA) في عام 2023، فإن ما يقرب من واحد من كل عشرة سائقين في البلاد ضبطوا وهم يستخدمون هواتفهم أثناء القيادة، ما دفع القائمين على المبادرة إلى تكليف الطلاب بابتكار حملات تسويقية معاصرة تعيد تشكيل وعي السائقين الشباب حول مخاطر القيادة المشتتة.
وتنوعت المشاركات الإبداعية بين تحذيرات من استخدام الهاتف، والتشتت بسبب الركاب، وصولًا إلى تطبيق المكياج أثناء القيادة. إلا أن المشروع الفائز كان حملة تحمل الشعار المؤثر: “أسوأ راكب؟ هاتفك”، حيث سلطت الضوء على الخطر المحدق لاستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.
وتألف الفريق الفائز من طلاب جامعة ليمريك: فنتان أوكيلي، كلودا أوميرا، إستر أولاي، إيفان أونيل، كالم أولايري، كيرا أونيل، أيلبه أولافلين، مولي أونيل، كاين أوموني.
وأكد مفوض الشرطة خلال كلمته، أن هذه المبادرة فتحت باب النقاش حول قضايا السلامة على الطرق وساهمت في الوصول إلى فئة من الشباب يصعب في العادة التأثير عليها بمثل هذه الرسائل.
وأضاف: “نشهد كثيرًا من المآسي على الطرق، وأي جهد يمكن أن يسهم في تجنبها سنكون دائمًا داعمين له. لقد أظهر هؤلاء الشباب الموهوبون طرقًا إبداعية وقوية للتواصل مع أكثر الفئات عرضة للخطر”.
وعبّر الفريق الفائز عن وعيه العميق بقضية القيادة المشتتة، وقال: “كثير من السائقين يعتقدون أنهم قادرون على تعدد المهام، لكن الحقيقة أن الانتباه المقسّم يبطئ رد الفعل ويزيد من المخاطر، مما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر”.
وأشاروا إلى أن حملتهم تدمج بين الوعي والواقع لتوضح العواقب المميتة للتشتت خلف المقود، داعين السائقين إلى اتخاذ قرارات أكثر أمانًا.
وحضر الحفل أيضًا وزير الدولة بوزارة العدل نيل كولينز، والمفوضة المساعدة لشؤون شرطة الطرق والمجتمع بولا هيلمان، والرئيس المؤقت لجامعة ليمريك البروفيسور شين كيلكومينز الذي وصف المبادرة بأنها نموذج مثالي للتعلم التفاعلي الذي يخدم الصالح العام.
وأكد أن توسع المشروع على مدار ثلاث سنوات دليل على نجاحه في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
وأكدت الدكتورة كريستينا أكونور، أستاذة التسويق بجامعة ليمريك والمنسقة للمبادرة، أن الانخراط مع السائقين الشباب له أهمية حيوية، خاصة مع مشاركة أكثر من 1000 طالب يمثلون الجيل المقبل من السائقين.
وأضافت: “لدينا فرصة حقيقية لتغيير سلوك هؤلاء السائقين من خلال هذه المبادرة التي أصبحت جزءًا من مقرراتهم الدراسية، وقد كانت تجربة ثرية ومؤثرة لجميع المشاركين”.
وتوج الحدث بمنح جائزة الإلهام في السلامة على الطرق – أوسين كروتي، المقدمة من شركة الكهرباء (ESB)، لكل من كيث مولاني، نائب رئيس خدمات الإسعاف الوطنية، وجون ليونز، قائد محطة الإطفاء في راثكايل، تقديرًا لمساهماتهم البارزة في التوعية بسلامة الطرق عبر مشروع (Lifesaver) الذي يستهدف توعية الشباب بمخاطر القيادة غير الآمنة.
المصدر: Garda
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





