أيرلندا تواجه تحديات إنسانية جديدة بعد قرار تجميد المساعدات الأمريكية
تعرضت منظمة (Goal) الإيرلندية للإغاثة لضربة قوية، بعد أن قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجميد الإنفاق على برامج المساعدات الخارجية الممولة من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAid)، والتي كانت أكبر داعم مالي للمنظمة خلال عام 2023.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وحصلت (Goal) في عام 2023 على تمويل يزيد عن 100 مليون يورو من (USAid)، وهو ما يمثل 54% من إجمالي ميزانيتها، بينما تجاوز إجمالي التمويل خلال الفترة من 2022 إلى 2023 حاجز 200 مليون يورو.
وأكدت المنظمة أن عملياتها في بعض الدول تأثرت بشكل مباشر نتيجة لهذا التجميد، لكنها حصلت على إعفاءات خاصة تتيح لها مواصلة أنشطتها في سوريا، حيث تدير أحد أكبر برامجها الإغاثية هناك.
وقالت سيوبان والش، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (Goal): “مثل العديد من المنظمات الإنسانية حول العالم، تأثرت فرقنا بتجميد المساعدات الخارجية الأمريكية في بعض الدول. ومع ذلك، تمكّنا من الحصول على إعفاءات حكومية أمريكية تتيح لنا الاستمرار في تقديم خدمات إنقاذ الحياة لأكثر من مليوني شخص في سوريا”.
ورغم ذلك، لم توضح المنظمة الدول الأخرى التي تأثرت بتجميد التمويل، ولا مقدار الميزانية التي تمسها القيود الجديدة.
وفرضت إدارة ترامب تجميدًا مدته 90 يومًا على تمويل (USAid)، بهدف إعادة تقييم البرامج التي تديرها الوكالة، مع السماح بتمويل بعض المشاريع المستمرة.
وكشفت تقارير يوم الخميس، أن الوكالة تواجه تقليصًا حادًا في عدد موظفيها، حيث قد ينخفض العدد من 10,000 موظف إلى 290 فقط.
من جانبه، صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة والمشرف المؤقت على (USAid)، بأن التجميد لا يستهدف وقف المساعدات الخارجية، بل معالجة ما وصفه بـ”عدم الانضباط” داخل الوكالة.
وبحسب التقارير، فإن مجموعة بقيادة إيلون ماسك، أحد أقرب حلفاء ترامب، قامت بمراجعة برامج إنفاق (USAid) خلال الأسبوع الماضي ووجهت انتقادات حادة لعمل الوكالة.
وتشارك الحكومة، من خلال الوكالة الأيرلندية للمساعدات الدولية (Irish Aid)، في برامج تنموية مشتركة مع (USAid) في زامبيا ومالاوي لتحسين الأمن الغذائي والتغذية في المناطق الريفية المتضررة من تغير المناخ.
وأكدت وزارة الخارجية الأيرلندية، أنها تجري مشاورات مع مجموعة من الشركاء، بما في ذلك حكومة مالاوي، لضمان استمرار البرنامج رغم التجميد الأمريكي.
وفي 2024، اتفقت (Irish Aid وUSAid) على إطلاق شراكة جديدة في زامبيا للتركيز على الأمن الغذائي، لكن المشروع لا يزال في مرحلة التصميم ولم يبدأ تنفيذه بعد.
وأكد نيل ريتشموند، وزير الدولة للتنمية الدولية، التزام أيرلندا التام بالعمل مع شركائها في مالاوي وزامبيا لضمان استمرار جهود تحسين الأمن الغذائي وتمكين المرأة والفتيات كأولوية رئيسية في برامج المساعدات الثنائية الأيرلندية.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





