22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مظاهرة حاشدة في دبلن دعمًا لفلسطين

Advertisements

 

شارك نحو 1000 شخص في مظاهرة حاشدة وسط مدينة دبلن دعمًا لفلسطين، حيث انطلقت المسيرة من مقر وزارة الخارجية وصولًا إلى السفارة الأمريكية في منطقة بولزبريدج.

واحتج المتظاهرون على مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى تهجير ملايين الفلسطينيين من قطاع غزة لتسهيل عملية إعادة الإعمار تحت إدارة أمريكية.

كما طالب المتظاهرون الحكومة بتمرير قانون “الأراضي المحتلة”، الذي يسعى إلى حظر التجارة بين إيرلندا والمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على الأراضي الفلسطينية.

إلى جانب ذلك، دعا المحتجون الحكومة إلى عدم حضور احتفالات يوم القديس باتريك في البيت الأبيض هذا العام، تعبيرًا عن رفضهم للسياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل.

وواجهت الأحزاب الحكومية اتهامات خلال التجمع بالتراجع عن وعودها الانتخابية، حيث قالت بيتي بيرسيل، الناشطة في حملة التضامن الإيرلندية مع فلسطين: “يوم الخميس الماضي، صوتت الحكومة الإيرلندية ضد مشروع قانون الأراضي المحتلة، في مخالفة واضحة للوعود التي قدمتها للشعب خلال الانتخابات”.

وأضافت بيرسيل أمام الحشود: “لقد وعدوا بتمريره، ولكن بمجرد انتهاء الانتخابات، تراجعوا وصوتوا ضده”.

من جهتها، بررت الحكومة قرارها بأن مشروع القانون يحتاج إلى تعديلات إضافية قبل تمريره ليصبح قانونًا رسميًا.

إلا أن بيرسيل أكدت أن الحكومة تتعمد تعطيل تمرير القوانين المناهضة للاستيطان الإسرائيلي غير القانوني، قائلة: “إنهم يرفضون إقرار مشروع قانون حظر الاستثمار في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، وهو إجراء يمكن تطبيقه بسهولة ضمن استراتيجية الاستثمار الوطنية للدولة”.


كما انتقدت الحكومة لتجاهلها مشروع قانون آخر تقدم به أحد أعضاء مجلس الشيوخ، يدعو إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة عبر المطارات والأجواء الإيرلندية إلى إسرائيل، مشددة على ضرورة فرض عقوبات صارمة ضد إسرائيل.

وأوضحت: “هذه القوانين الثلاثة جاهزة للتنفيذ، ويمكن إقرارها فورًا إذا أرادت الحكومة ذلك”.

وشارك في المظاهرة عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم نواب حزب “People Before Profit-Solidarityريتشارد بويد باريت وروث كوبينجر، إلى جانب السيناتور كريس أندروز من حزب شين فين.

وفي تصريح لقناة “RTÉ News، قال النائب ريتشارد بويد باريت: “نريد فرض عقوبات حقيقية على إسرائيل. سيكون من المروع أن يحتفل رئيس الوزراء بيومنا الوطني مع رئيس أمريكي يهدد بتطهير الفلسطينيين عرقيًا. سيكون ذلك خيانة لتاريخنا الطويل في مقاومة الاستعمار، الذي يشكل جزءًا أساسيًا من هويتنا”.

وشارك في المظاهرة أيضًا أعضاء من مجموعة “العاملون في القطاع الصحي من أجل فلسطين”، حيث قالت الدكتورة أنجيلا سكيوس إنهم جاؤوا تضامنًا مع زملائهم في غزة.

وأشارت إلى حالة الدكتور حسام أبو صفية، وهو طبيب أطفال من غزة، تحتجزه إسرائيل منذ أكثر من شهر، موضحة: “إنه طبيب، وكل “جريمته” هي بقاؤه مع مرضاه عندما أرادت إسرائيل منه المغادرة. نحن هنا اليوم كعاملين في المجال الصحي، نحتج ضد هذا التعامل غير الإنساني، ونطالب المجتمع الدولي بفرض احترام القانون الدولي”.

وأضافت: “الرعاية الصحية حق مقدس، ومن المفترض أن يُسمح لنا بمعالجة المرضى والمصابين دون تهديد، ونحن نقف اليوم تضامنًا مع زملائنا في غزة الذين يُعاقبون فقط لأنهم يقومون بعملهم”.

وأكدت أيسلينغ سنو، ممثلة عن مجموعة “أصدقاء فلسطين”، أن الصحفيين الذين يغطون الأحداث من داخل إسرائيل يخضعون للرقابة العسكرية المشددة.

وأشارت إلى أن الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون نقل الأخبار من داخل غزة، رغم منع الصحفيين الأجانب من الدخول، يتعرضون للاستهداف المباشر.

وقالت: “حتى الآن، تم توثيق استشهاد 217 صحفيًا في غزة منذ شهر 10 لعام 2023. إسرائيل تمنع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، ما يجعل العالم يعتمد على الصحفيين المحليين لنقل الحقيقة”.

وأضافت: “للأسف، الكثير من هؤلاء الصحفيين تم استهدافهم بشكل مباشر من قبل الجيش الإسرائيلي، باستخدام أسلحة أمريكية وإسرائيلية. لقد فقدنا أكثر من 200 صحفي كانوا يعملون على الأرض لإيصال الحقيقة إلى العالم”.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.