22 23
Slide showأخبار أيرلندا

احتجاج أمام وزارة العدل في دبلن بعد رفض تأشيرات دراسة لعشرات الطلاب الفلسطينيين

 

شارك نحو 200 شخص في احتجاج على رفض الحكومة منح تأشيرات لمجموعة من الطلاب الفلسطينيين الذين يأملون في الاستفادة من منح دراسية في مؤسسات التعليم العالي في إيرلندا خلال العام الأكاديمي الحالي.

وأُقيم الاحتجاج أمس الأربعاء أمام مقر وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة في منطقة «St Stephen’s Green» وسط مدينة دبلن.

ودعا كل من حزب العمال وحزب الديمقراطيين الاجتماعيين، وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة جيم أوكالاهان، إلى إجراء مراجعة عاجلة لقرارات الرفض.

وبحسب أرقام نشرتها مبادرة «Universities of Sanctuary» الأسبوع الماضي، رُفضت طلبات تأشيرات الدراسة لما لا يقل عن 31 طالبًا فلسطينيًا من أصل 59 تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات، بعدما حصلوا على منح دراسية ممولة بالكامل أو جزئيًا من مؤسسات للتعليم العالي في إيرلندا هذا العام.

وتعمل مبادرة «Universities of Sanctuary» على تطوير ممارسات تهدف إلى الترحيب بطالبي اللجوء واللاجئين ودمجهم في مؤسسات التعليم العالي، ومن بينها كلية ترينيتي دبلن «Trinity College Dublin»، وكلية دبلن الجامعية «UCD»، وجامعة ليمريك «UL»، والكلية الوطنية للفنون والتصميم «NCAD».

ووصفت زعيمة حزب العمال، إيفانا باسيك، ما حدث بأنه «صادم»، وقالت إن الأسباب المقدمة لرفض التأشيرات كانت «مستخفة إلى حد كبير بالظروف والأوضاع» التي يجد الطلاب أنفسهم فيها.

وأوضحت أن أسباب الرفض تضمنت عدم تقديم كشوف حسابات مصرفية كافية، وعدم إثبات وجود ما يؤكد أن الطلاب سيعودون إلى غزة بعد إكمال دراستهم.

وقالت باسيك: «هؤلاء طلاب من غزة أثبتوا تفوقهم الأكاديمي، وحصلوا على منح دراسية من جامعات وكليات في مختلف أنحاء البلاد، وفي معظم الحالات كانت هذه المنح ممولة بالكامل من تلك الجامعات والكليات، ومع ذلك رفضت وزارة العدل طلباتهم في اللحظات الأخيرة».

وأضافت: «هذا تطور صادم، وعلى الوزير إجراء مراجعة عاجلة».

وتابعت: «الأعداد الموجودة هنا اليوم، إلى جانب العدد الكبير من الأشخاص الذين تواصلوا معي، تظهر مدى قوة المشاعر تجاه هذه القضية. الناس يشعرون بقوة بأن علينا التضامن مع طلاب غزة الذين يرغبون في القدوم والدراسة هنا».

وقالت وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة، في بيان، إن كل طلب تأشيرة يُبت فيه بناءً على ظروفه واستحقاقه بشكل منفرد، بصرف النظر عن جنسية مقدم الطلب.

وأضافت أن المواطنين الفلسطينيين يجب أن يحملوا تأشيرة إيرلندية سارية قبل محاولة دخول الدولة، مشيرة إلى أنه جرى منح 41 تأشيرة دراسة لمواطنين فلسطينيين حتى الآن خلال عام 2026.

وأضافت الوزارة: «كما هو الحال بالنسبة لجميع مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي، يتم دخول المواطنين الفلسطينيين من خلال مسارات الهجرة القانونية القائمة والمتاحة».

ونظمت الاحتجاج حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «BDS» في كلية ترينيتي دبلن، بالتعاون مع اتحاد طلاب الكلية الوطنية للفنون والتصميم «NCAD».

وقال شون رادكليف، رئيس حركة «Trinity BDS»، إن الطلاب الفلسطينيين يستحقون أن يكونوا في إيرلندا، مؤكدًا أنهم استوفوا جميع المتطلبات اللازمة للحصول على الموافقة.

وأضاف: «أدعو وزير العدل إلى منح التأشيرات لجميع طلاب غزة الحاصلين على منح ممولة بالكامل ولديهم أماكن في جامعاتنا».

وتابع: «لقد استوفوا جميع المتطلبات وفعلوا كل ما طلبناه منهم».

وقال: «يجب إجلاؤهم قريبًا لأن الفصل الدراسي يبدأ خلال أسابيع قليلة، وهم يستحقون أن يكونوا هنا».

وقالت السيناتور باتريشيا ستيفنسون، من حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، إن طلاب غزة «يُحرمون من فرصة الهروب من منطقة حرب ومن فرصة الحصول على التعليم العالي».

وأضافت: «لقد تجاوز هذا الوضع الآن مرحلة الإحباط، وأصبح من الأمور التي لا يمكن الدفاع عنها».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني