إيرلندا تدعم وضع ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في قمة باريس الدولية
تستعد إيرلندا لإعلان دعمها لوضع إجراءات تنظيمية لضمان تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول يركز على الإنسان، وذلك خلال قمة الذكاء الاصطناعي “Artificial Intelligence Action Summit” التي تنطلق في باريس غدًا بمشاركة زعماء العالم، ورؤساء الشركات الكبرى، والناشطين في مجال التكنولوجيا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء مايكل مارتن في القمة التي تهدف إلى مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتحديد أطر التعاون الدولي في هذا المجال، خاصة مع تصاعد القلق العالمي بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الأمن والخصوصية وحقوق الإنسان.
وقال بيتر بيرك، وزير المشاريع والسياحة والتوظيف، في بيان رسمي:
“هذه القمة تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر مع القادة السياسيين والقطاع الخاص والمجتمع البحثي والمجتمع المدني حول التوجهات المختلفة لاستخدام هذه التقنيات عبر العالم، وكذلك لمناقشة مجالات التعاون الدولي المطلوبة، استنادًا إلى التزاماتنا الحالية داخل الاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، ومنظومة الأمم المتحدة.”
وأضاف بيرك أن إيرلندا تدعم بقوة وضع لوائح تنظيمية للذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، بهدف حماية حقوق الأفراد وسلامتهم مع الاستمرار في دعم الابتكار وتشجيعه.
وفي البرلمان، شدد النائب عن فيانا فايل، مالكولم بيرن، على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، مما يستوجب نقاشًا موسعًا حول الحدود الأخلاقية والقانونية لاستخدامه، مؤكدًا أن هذه القضية ستكون أولوية للحكومة في المرحلة القادمة.
الاتحاد الأوروبي يعزز الرقابة على الذكاء الاصطناعي وسط تراجع في التشريعات الأمريكية
في أغسطس 2024، دخل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي (EU AI Act) حيز التنفيذ، وهو قانون يحظر الأنظمة التي تشكل تهديدًا واضحًا لسلامة الأفراد وحقوقهم الأساسية. كما يفرض لوائح صارمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر المستخدمة في البنية التحتية الحيوية، وإنفاذ القانون، والانتخابات.
في المقابل، اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجًا معاكسًا، حيث ألغى ترامب الأوامر التنفيذية التي وقعها سلفه جو بايدن، والتي كانت تهدف إلى تقليل المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على المستهلكين والعمال والأمن القومي.
وفي سياق متصل، أثار ظهور نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد “DeepSeek AI” مخاوف عالمية بشأن سلامة وأمن تنظيمات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع احتدام المنافسة الدولية في هذا المجال.
مع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من التطور، ستسعى إيرلندا والدول الأوروبية خلال قمة باريس إلى إيجاد توازن بين الابتكار وضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنية، لحماية الأفراد والمجتمعات من المخاطر المحتملة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






