طالب دولي يروي معاناة البحث عن سكن في دبلن بين الإيجارات المرتفعة والاحتيال
وصف طالب جامعي دولي رحلة بحثه عن سكن في العاصمة دبلن بأنها كانت أشبه بـ “قطار من المشاعر”، بعد أن واجه إيجارات مرتفعة، ومحاولات احتيال، ورسائل بريد إلكتروني بلا رد، ورحلات طويلة محتملة للتنقل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووثق الطالب رايلي بيسجاك ريتشاردسون، الذي يدرس في معهد الفن والتصميم والتكنولوجيا في دون لاوجير (IADT)، تجربته في تقرير لشبكة (RTÉ) الإخبارية، موضحًا أنه بدأ بحثه في شهر 5 الماضي عن غرفة مزدوجة يتشاركها مع صديقته، التي تدرس معه في المعهد.
وقال ريتشاردسون: “مررت بمزيج من الأمل والتوتر وكل المشاعر بينهما، كنت قلقًا من ألا أجد مكانًا للإقامة وألا أستطيع الاستعداد لدراستي كما يجب، لكنني كنت متفائلًا أيضًا لأنني متحمس جدًا للعيش هنا في إيرلندا”.
ووصل الطالب البالغ من العمر 24 عامًا، والذي نشأ في الولايات المتحدة، إلى إيرلندا قبل ثلاثة أسابيع من بدء دراسته في برنامج الماجستير الأوروبي في السينما بـ(IADT).
وخلال تلك الفترة، أقام بالتنقل بين نُزل في وسط المدينة ومنزل أحد أصدقائه، بينما واصل البحث عبر موقع (Daft.ie) ومجموعات على فيسبوك.
وأضاف: “نشرت نفس الإعلان في سبع أو ثماني مجموعات مختلفة على فيسبوك”، مشيرًا إلى أنه تلقى تحذيرات بشأن محاولات الاحتيال.
وأوضح: “بعض الأشخاص حاولوا خداعي، أحدهم أرسل لي صورة لغرفة وكانت المقابس الكهربائية فيها أوروبية عامة وليست المقابس الإيرلندية، ففهمت أنها عملية نصب”.
وأشار الطالب إلى أنه كان يرسل ما يصل إلى 30 رسالة بريد إلكتروني يوميًا دون الحصول على ردود تُذكر، مضيفًا: “كان الأمر مرهقًا جدًا.. تبذل كل هذا الجهد وتشعر أنك لا تحقق أي تقدم”.
وروى أنه عاين عددًا من العقارات، من بينها شقة في دوناغميد شمال دبلن، رغم بُعدها عن مقر دراسته، إلا أن إصراره على متابعة البحث عبر فيسبوك أثمر في النهاية عن فرصة إيجابية، حين عرضت عليه مالكة عقار غرفة مزدوجة في شقة بدبلن 1 يتشاركها مع طالب آخر.
وتابع: “كانت المعاينة جيدة جدًا، التقيت بمالكة العقار وكانت لطيفة وودودة للغاية. أشعر أن المكان مناسب، ومن الرائع أن أتمكن الآن من التركيز على دراستي والتعرف على دبلن، بدلًا من القلق المستمر حول مكان النوم”.
وبعد دفعه التأمين وتسلمه المفاتيح، أعلن الطالب بارتياح: “انتهى الأمر، لقد وجدنا مكاننا أخيرًا”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



