إضراب عن الطعام من أجل الحياة: اللاجئون يواجهون الموت رفضًا للترحيل من إيرلندا
على أعتاب البرلمان في دبلن، يتشبث ستة مواطنين من جنوب إفريقيا بأمل أخير في البقاء داخل إيرلندا، معلنين إضرابًا عن الطعام بعد رفض طلبات لجوئهم. بالنسبة لهؤلاء المحتجين، العودة إلى وطنهم المليء بالجريمة والعنف تعني المخاطرة بحياتهم، بينما يعتبرون إيرلندا الملاذ الذي يمكن أن يمنحهم الأمان الذي يبحثون عنه.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح برايان موغوتسي، المتحدث باسم المجموعة، أن قرارهم بالإضراب جاء كصرخة يائسة لتسليط الضوء على الأوضاع الخطيرة في جنوب إفريقيا، وقال: “جئنا إلى هنا بحثًا عن الأمان، لأن جنوب إفريقيا لم تعد آمنة”.
وأشار موغوتسي إلى أن تصنيف الحكومة لجنوب إفريقيا كـ”دولة آمنة” يعكس سوء فهم عميق للواقع الذي يعيشه السكان هناك.
وأعرب عن استيائه من أن سلوفاكيا وسلوفينيا فقط تشاركان إيرلندا في هذا التصنيف، رغم ارتفاع معدلات الجريمة والعنف في بلده.
وشارك موغوتسي بعض تجاربه المؤلمة في جوهانسبرغ، موضحًا أنه كان ضحية للاعتداء والسطو عدة مرات.
واستذكر حادثة كادت تودي بحياته عندما نجا من محاولة اختطاف، قائلاً: “أستطيع أن أريك إصاباتي التي أصبت بها أثناء محاولتي الهروب من خاطفين”.
وأكد أن العيش في جنوب إفريقيا أصبح معركة يومية من أجل البقاء، حيث تفقد الحياة قيمتها في ظل الجرائم والقتل الذي يعصف بالمجتمع.
وأعرب موغوتسي عن خيبة أمله من تجاهل الحكومة لمناشداتهم المتكررة، موضحًا أن محاولاتهم للتواصل مع المسؤولين قوبلت بالصمت. وأوضح أن الآمال معقودة على أن إضرابهم عن الطعام سيجبر الحكومة على إعادة النظر في قرارات الترحيل.
وقال موغوتسي: “لم يأخذنا أحد على محمل الجد منذ البداية”.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية، رغم تشجيعها للسياحة إلى جنوب إفريقيا، تحذر السياح من مخاطر الجريمة وتدعوهم إلى توخي الحذر أثناء زيارتهم.
ولم يكن المحتجون على علم بالدور الكبير الذي لعبته الإضرابات عن الطعام في تاريخ إيرلندا، لكن أثناء اعتصامهم أمام البرلمان، استقبلهم بعض المارة الذين شرحوا لهم أهمية هذا النوع من الاحتجاج في النضال من أجل الحقوق في إيرلندا.
ويؤكد موغوتسي وزملاؤه أنهم مستعدون للموت على جانب الطريق إن لزم الأمر، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى بلدهم مهما كلف الأمر.
وقال: “سأبقى هنا حتى نحصل على حقنا. وإن كان علي أن أموت هنا، فسأفعل”.
في بيان مقتضب، أكدت وزارة العدل، أن تصنيف دولة ما كـ”آمنة” يعتمد على عدم وجود اضطهاد أو تعذيب أو معاملة غير إنسانية، وأن الحقوق الأساسية وفقًا للاتفاقيات الدولية يتم احترامها. وامتنعت الوزارة عن التعليق على الحالات الفردية.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








