أيرلندا من بين ست دول أوروبية تدين خطط إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة وتحذر من كارثة إنسانية جديدة
أصدرت وزارات الخارجية في كل من أيرلندا، آيسلندا، لوكسمبورغ، النرويج، سلوفينيا، وإسبانيا بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن قلقها البالغ من الخطط الإسرائيلية المعلنة لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، والتحذير من نية إسرائيل إقامة وجود عسكري طويل الأمد في القطاع، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل “تجاوزًا خطيرًا جديدًا وخطرًا كبيرًا على فرص تحقيق حل الدولتين”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكد وزراء الخارجية الموقعون، أن أي تصعيد عسكري إضافي في غزة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه السكان المدنيون الفلسطينيون، كما سيعرّض حياة المحتجزين في القطاع لمزيد من الخطر.
وجاء في البيان: “نرفض بشكل قاطع أي تغيير ديموغرافي أو جغرافي في غزة، بما في ذلك أي خطة قد تؤدي إلى تهجير دائم لسكان القطاع، إذ يُعد ذلك انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي”.
كما شدّد الوزراء على أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ويجب ألا تُحرم من المساعدات الإنسانية، مؤكدين رفضهم لأي نظام لا يضمن إيصال المساعدات لجميع السكان دون تمييز.
وأشار البيان إلى أن إسرائيل قامت، منذ أكثر من شهرين، بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية إلى سكان غزة المدنيين، بل وشددت من إجراءاتها بدلًا من تخفيفها، على الرغم من الدعوات المتكررة لرفع الحصار.
وطالب الموقعون على البيان الحكومة الإسرائيلية بـ”رفع الحصار فورًا”، وتمكين منظمات الإغاثة، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة، من توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبدون عوائق، ووفقًا لمبادئ الحياد والاستقلالية وعدم التمييز.
وأضاف البيان: “ما نحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى هو استئناف فوري لوقف إطلاق النار، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، مع تأكيد دعمنا الثابت لحل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمان”.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







