22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تفاصيل صادمة في دبلن: متهم بإحراق حانة «كونور ماكغريغور» وطعن شرطي يقول إنه استلهم أفعاله من «داعش»

Advertisements

 

كشفت جلسة محاكمة عن تفاصيل خطيرة تتعلق بشاب متهم بإحراق حانة مملوكة للمقاتل «كونور ماكغريغور» وطعن أحد أفراد الشرطة، حيث قال إنه استلهم أفعاله من مؤسس تنظيم «داعش» أبو مصعب الزرقاوي، وأعلن مبايعته للتنظيم.

وخلال جلسة للنطق بالحكم أمام «المحكمة الجنائية الخاصة» المكونة من ثلاثة قضاة، استمعت المحكمة إلى أن المتهم «عبدالله خان»، البالغ من العمر 24 عامًا، والذي يصف نفسه بأنه «جهادي سلفي»، يُعد جزءًا من «مجموعة أوسع من أشخاص يحملون نفس الفكر».

وقال المحقق «غافين روس» من وحدة التحقيقات الخاصة التابعة للشرطة، إن التحقيق لا يزال مستمرًا، مع وجود خطوط تحقيق مفتوحة، مشيرًا إلى أن أقوال بعض معارف المتهم تخضع أيضًا للتحقيق.

ومن جانبه، أشار محامي الدفاع «مايكل بومان» إلى احتمال وجود أشخاص آخرين «يعملون في الظل»، معتبرًا أن موكله، الذي يعاني من العزلة الاجتماعية والاكتئاب والبارانويا، ربما كان يتحرك بشكل علني بينما يوجد آخرون غير ظاهرين.

وأوضح المحقق أن المتهم، عندما سُئل عن دوافعه، قال إنه أراد توجيه رسالة إلى «ماكغريغور» وآخرين ممن وصفهم بأنهم أصحاب «توجهات يمينية»، بعدم الإساءة إلى النبي محمد، على حد وصفه.

وأضاف أنه عبّر عن غضبه من سماح الدولة بمثل هذه الإساءات، وأنه هاجم الشرطي ليُظهر احتجاجه.

وأشار إلى أن المتهم كان يستمع إلى خطب «أبو مصعب الزرقاوي»، الذي قُتل عام 2006، واعتبره «شخصية كاريزمية»، وأن أفكاره أثرت فيه بشكل كبير.

وكان «خان»، الذي يقيم في دبلن (ولم يتم نشر عنوانه بأمر قضائي)، قد أقر سابقًا بذنبه في ثماني تهم.

وتتضمن التهم أنه في 2025/07/25، قام بإشعال النار في حانة «Black Forge Inn» في منطقة «Drimnagh Road» بدبلن، بعد سكب البنزين على الباب الأمامي وإشعاله.

وبعد أربعة أيام، في 07/29، قام بالاعتداء على الشرطي «غاري لينش» في «Capel Street»، مما أدى إلى إصابته، كما حاول الاعتداء على شرطي آخر.

كما وُجهت إليه تهم باستخدام سكين خلال الحادث، وتعريض حياة الشرطيين للخطر، إضافة إلى تهمتين تتعلقان بالانخراط في نشاط إرهابي أو مرتبط بالإرهاب.

وخلال الجلسة، أوضح أحد ضباط الشرطة أن المتهم هاجم الشرطيين أثناء دورية راجلة قرب «Little Britain Street»، حيث طعن الشرطي «لينش» في ذراعه وهو يردد «الله أكبر».

وأشار إلى أن الشرطيين اضطروا للابتعاد عن المهاجم الذي استمر في التلويح بالسكين، قبل استخدام الهراوات ورذاذ الفلفل، فيما تمكن أحد المارة من السيطرة عليه حتى تم اعتقاله.

وتعرض الشرطي لإصابتين تطلبتا خياطة جراحية، بالإضافة إلى تلف في الأعصاب استدعى إجراء عملية جراحية.

وفي بيان تأثير الضحية الذي قُدم إلى المحكمة، عبّر الشرطي عن «الصدمة وعدم التصديق» لعدم تمكنه من منع الهجوم، مشيرًا إلى استمرار الألم والضغط النفسي.

وخلال استجوابه الأول، اعترف المتهم فورًا بإشعال الحريق في الحانة قبل أيام، قائلًا إنه «من الأفضل الاعتراف الآن بدلًا من أن يعود الأمر لاحقًا».

وأوضح أنه ينتمي إلى عائلة مهنية، لكنه عانى من مشاكل نفسية ورفض تلقي المساعدة، ما أدى إلى تشرده لفترة قبل ارتكاب الجرائم.

وخلال التحقيق، قال المتهم إن ما قام به «لا يمكن إنكاره كعمل إرهابي»، موضحًا أنه بدأ منذ سن 18 عامًا في متابعة محتوى متطرف عبر الإنترنت، وتطورت أفكاره لاحقًا.

وأضاف أن ما يُعرف بـ«الجهادية السلفية» يعتمد على تفسير حرفي ومتشدّد للشريعة، وهو النهج الذي تبناه تنظيم «داعش».

وأشار إلى أن المتهم تبنّى أفكارًا تتضمن رفض القوانين الوضعية، واعتبار من لا يلتزم بالدين «مرتدًا»، ما يجعله هدفًا مشروعًا.

وأشار المحقق إلى أن قادة التنظيم، بعد صعوبة السفر إلى مناطق مثل العراق وسوريا، دعوا الأفراد إلى تنفيذ ما وصفوه بـ«الجهاد» في أماكن إقامتهم.

وخلال التحقيق، أعلن المتهم دعمه لأيديولوجية «داعش»، مؤكدًا أنه يكن لها «محبة» وقد أعلن ولاءه لها.

كما قال إن دافعه الأساسي كان ما اعتبره «إهانات» للنبي من قبل أشخاص ذوي توجهات يمينية، معبرًا عن غضبه من الدولة الإيرلندية.

وأضاف أنه يعتبر هذه الإهانات «غير مقبولة وصادمة»، وأنه أراد أن يُظهر أن هناك من سيغضب من ذلك.

وأكد أنه لم يكن يتوقع وفاة الشرطي الذي هاجمه، بل أراد «إصابته لإيصال الرسالة».

من جانبه، طلب محامي الدفاع من المحكمة أخذ إقرار موكله المبكر بالذنب في الاعتبار، إضافة إلى حالته النفسية، مؤكدًا أنه قدم اعتذارًا لضحاياه.

وأشادت القاضية «كارين أوكونور» بشجاعة الشرطيين الذين ألقوا القبض على المتهم، وقررت تأجيل النطق بالحكم إلى 04/20، مع إبقائه قيد الاحتجاز.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.