أوكسفام: إسرائيل تمحو غزة عبر التهجير القسري بعد 600 يوم من الحرب
حذرت منظمة أوكسفام الخيرية، من أن عمليات التهجير الجماعي التي تمارسها إسرائيل تؤدي إلى “محو غزة بالكامل”، مع دخول الحرب يومها الـ600، واصفة ما يحدث بأنه استراتيجية متعمدة لإفراغ القطاع من سكانه ودفعهم نحو الموت البطيء.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لتحليل جديد أجرته المنظمة، فإن إسرائيل أصدرت منذ خرق وقف إطلاق النار في 03/18 أكثر من 30 أمرًا بالتهجير القسري، غطت 68 حيًا من أصل 79 داخل قطاع غزة.
وأضافت أن هذه الأوامر، إلى جانب توسع المناطق العسكرية الإسرائيلية التي تُمنع فيها الحركة، أصبحت تشمل أكثر من 80% من مساحة القطاع.
وأكدت أوكسفام أن هذا الواقع أدى إلى تجويع سكان غزة، الذين باتوا عاجزين عن إيجاد مأوى أو الهروب إلى منطقة آمنة.
وقال جيم كلاركين، المدير التنفيذي لأوكسفام أيرلندا: “خطة إسرائيل لحبس المدنيين في ما تسميه ‘مناطق إنسانية’ محاطة بعناصر مسلحة، مع تهجير مئات الآلاف من خلال قصف متواصل، تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية. في أي نزاع آخر، يكون للمدنيين طريق إلى الأمان. أما الفلسطينيون، فيتم احتجازهم وتطويقهم ودفعهم نحو الساحل بلا مفر”.
وتابع كلاركين: “هذا ليس دعمًا إنسانيًا، بل اعتقال قسري جماعي، ولا يمكن للمجتمع الدولي الاستمرار في تجاهل هذه الجرائم الواضحة”.
وذكر التقرير أن أكثر من 160 ألف شخص قد تم اقتلاعهم من منازلهم منذ شهر 3 فقط، من ضمن ما مجموعه 600 ألف مهجّر منذ ذلك الحين، مشيرًا إلى أن هذا ليس نتيجة فراغ أمني، بل نهج سياسي مقصود.
ودعا كلاركين الحكومة إلى تعزيز موقفها، مشيرًا إلى أن قانون الأراضي المحتلة، رغم أنه يركز حاليًا على الضفة الغربية، يجب أن يشمل حظرًا لتجارة الخدمات إلى جانب السلع. كما طالب نواب البرلمان الأوروبي الأيرلنديين بالضغط من أجل تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، لا الاكتفاء بمراجعتها، قائلاً: “نحيي ممثلينا في البرلمان لدفاعهم عن العدالة، لكن الأفعال وحدها هي التي تصنع الفرق في هذا الوقت الحرج لبقاء الشعب الفلسطيني”.
ومن داخل غزة، تحدثت فداء العراج، مستشارة النوع الاجتماعي في أوكسفام، التي تعرضت للتهجير مع عائلتها عدة مرات، قائلة: “تخيل أن تضطر إلى التنقل ليلاً برفقة أربعة أطفال أو أحد الوالدين المسنين، من دون وسيلة نقل أو مكان للذهاب إليه. الناس مرهقون إلى درجة أن كثيرين باتوا يفضلون الموت على النزوح مجددًا”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







