22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أكثر من 284 ألف شخص ينتظرون مواعيد الرعاية الصحية الأولية والمجتمعية.. والأطفال يمثلون أكثر من 40%

 

كشفت أرقام جديدة أن أكثر من 284 ألف شخص ينتظرون الحصول على موعد أولي في خدمات الرعاية الصحية الأولية والمجتمعية، فيما يمثل الأطفال أكثر من 40% من إجمالي المنتظرين، بواقع 120,640 طفلًا، وسط فترات انتظار تتجاوز عامًا في عدد من الخدمات.

وأظهرت البيانات أن قوائم الانتظار في ثماني خدمات للرعاية الأولية ارتفعت تدريجيًا خلال العام الجاري، بالتزامن مع أرقام أخرى تشير إلى اقتراب عدد المرضى الموجودين على قوائم انتظار المستشفيات من مليون شخص.

وكشفت هيئة الخدمات الصحية «HSE» عن أحدث البيانات ردًا على سؤال برلماني تقدم به المتحدث باسم حزب شين فين لشؤون الصحة، ديفيد كولينان.

وينتظر 258,629 مريضًا الحصول على موعد أولي في خدمات السمعيات، والتغذية، والعلاج الوظيفي، وطب العيون، والعلاج الطبيعي، وطب القدم، والخدمات النفسية، فيما أمضى ما يقرب من مريض واحد من كل ثلاثة أكثر من عام على قوائم الانتظار.

وسجلت خدمات العلاج الطبيعي أكبر قائمة انتظار إجمالية، حيث ينتظر 90,003 أشخاص الحصول على تقييم أولي، من بينهم 27,718 شخصًا تجاوزت فترة انتظارهم 52 أسبوعًا.

أما بالنسبة للأطفال، فتوجد أطول قائمة انتظار في خدمات العلاج الوظيفي، إذ ينتظر 30,148 طفلًا الحصول على تقييم أولي، من بينهم 17,319 طفلًا ينتظرون منذ أكثر من عام.

كما ينتظر 21,784 طفلًا الحصول على تقييم أولي لخدمات علاج النطق واللغة، من بينهم 1,647 طفلًا تجاوزت فترة انتظارهم عامين.

وهناك أيضًا 6,475 طفلًا ينتظرون بدء العلاج، بينهم 681 طفلًا ينتظرون منذ أكثر من عامين، إضافة إلى 9,593 طفلًا ينتظرون الحصول على جلسات علاجية إضافية، بينهم 751 طفلًا تجاوز انتظارهم عامين.

وفي خدمات علم النفس، ينتظر 32,038 طفلًا الحصول على موعد أولي، من بينهم 3,389 طفلًا ينتظرون منذ أكثر من عام.

وكشفت البيانات كذلك عن تفاوتات إقليمية كبيرة في إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية.

فمن بين 13,309 أشخاص ينتظرون تقييمًا للعلاج الطبيعي في مقاطعتي ووترفورد وويكسفورد، ينتظر 8,484 شخصًا منذ أكثر من عام، بما يمثل نحو 64% من إجمالي قائمة انتظار العلاج الطبيعي في المنطقة.

وفي خدمات طب القدم، ينتظر 422 شخصًا من أصل 429 شخصًا مدرجين على قائمة الانتظار في ووترفورد وويكسفورد منذ أكثر من عام.

كما ينتظر نحو ثلثي الأشخاص البالغ عددهم 2,494 شخصًا المدرجين على قائمة انتظار خدمات التغذية في منطقة ميدلاندز منذ أكثر من عام.

ووصف كولينان، بعض هذه الأرقام بأنها «مروعة»، مطالبًا بوضع خطة لتوظيف الكوادر اللازمة للتعامل مع تراكم قوائم الانتظار.

وقال النائب عن ووترفورد: «قوائم الانتظار المجتمعية هذه تأتي بالإضافة إلى ما يقرب من مليون شخص ينتظرون بالفعل الحصول على الرعاية في مستشفياتنا للحالات الحادة».

وأضاف: «لا يمكن ترك الناس ينتظرون كل هذه المدة للحصول على رعاية يُفترض أن تكون متاحة بسرعة وعلى مقربة من منازلهم».

وتابع: «لقد قدمت تشريعًا يلزم الصندوق الوطني لشراء العلاج بنشر قوائم انتظار الخدمات المجتمعية شهريًا، لأننا بحاجة إلى المستوى نفسه من الشفافية في الرعاية الأولية والمجتمعية الذي نتوقعه بالنسبة للمستشفيات».

وأشار كولينان أيضًا إلى أن قوائم الانتظار المتزايدة في خدمات الرعاية الأولية والمجتمعية تأتي رغم تعهد برنامج «Sláintecare» بتحويل المزيد من الرعاية الصحية من مستشفيات الحالات الحادة إلى الخدمات المقدمة داخل المجتمعات المحلية.

وفي ردها على هذه الأرقام، قالت هيئة الخدمات الصحية «HSE»: «تأسف الهيئة لاضطرار أي شخص إلى الانتظار للحصول على الرعاية، وهي ملتزمة بتقديم خدمات تتسم بالكفاءة والجودة العالية لجميع المرضى ومستخدمي الخدمات».

وأضافت أن «زيادة إمكانية الوصول إلى الرعاية الأولية والمجتمعية تمثل أولوية رئيسية في خطة الخدمات الوطنية لهيئة HSE لعام 2026».

وأوضحت الهيئة أن عددًا من الإجراءات الجديدة يجري تطويرها لمعالجة قوائم الانتظار، من بينها توظيف 202 موظف إضافي في مجالات تشمل الخدمات العلاجية ومنسقي الحالات والتدريب العملي للطلاب.

ويأتي ارتفاع قوائم الانتظار بالتزامن مع زيادة التركيز على تجاوزات ميزانية قطاع الصحة، حيث تعمل هيئة HSE على وقف أو تقليص بعض عمليات الاستعانة بالموارد الداخلية والخارجية لمعالجة قوائم الانتظار، في إطار قيود جديدة على الإنفاق.

وكانت وزيرة الصحة، جينيفر كارول ماكنيل، قد نشرت في شهر 1 خطة عمل لأوقات الانتظار بهدف معالجة قوائم انتظار المستشفيات.

وقالت إن نشر خطة عمل سنوية منذ عام 2021 أسهم في خفض أوقات الانتظار في المستشفيات وفقًا لعدد من المؤشرات.

لكن كارول ماكنيل أقرت أمام البرلمان «Dáil» في شهر 7 بأن أعدادًا كبيرة للغاية من الأشخاص لا تزال تنتظر لفترات طويلة للحصول على خدمات الرعاية الأولية والمجتمعية.

وقالت: «تلقى إجمالي 1.3 مليون مريض خدمات من معالجي الرعاية الأولية خلال عام 2025، وهو رقم كبير».

وأضافت: «لكن لا شك في وجود طلب متزايد وحالات أكثر تعقيدًا، ولا سيما في خدمات الأطفال، وهو ما يفرض ضغوطًا مستمرة على الخدمات على مستوى البلاد».

وأوضحت أن الحكومة تعمل على زيادة القدرة الاستيعابية من خلال توظيف 200 موظف إضافي في وظائف الرعاية الأولية خلال عام 2026، إلى جانب زيادة أماكن التدريب المتاحة للطلاب في التخصصات الصحية، بهدف توفير أعداد أكبر من الكوادر المؤهلة لشغل الوظائف في المستقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن الوزارة وهيئة الخدمات الصحية تنفذان برنامجًا وطنيًا مشتركًا لمعالجة قوائم انتظار الخدمات العلاجية في الرعاية الأولية، بما في ذلك «مبادرة فترات الانتظار الطويلة»، التي تستهدف إخراج أكثر من 80 ألف شخص ممن طال انتظارهم من قوائم العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة.

وأضاف أن البرنامج يجري تطبيقه حاليًا في مناطق الرعاية الصحية المتكاملة، بدعم من كوادر علاجية إضافية وتحسين إدارة قوائم الانتظار وإجراءات لإصلاح الخدمات.

وأشار إلى أنه في المناطق التي يجري فيها تطبيق البرنامج، تحقق تقدم ملحوظ في خفض قوائم الانتظار، حيث خرج نحو 24 ألف شخص من القوائم حتى نهاية شهر 7.

وأكد المتحدث أن وزارة الصحة ستواصل العمل بشكل وثيق مع هيئة الخدمات الصحية لتحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات وتقليص فترات انتظار المرضى.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني