أدلة طبية جديدة تظهر في تحقيق وفاة طفلة رضيعة في لونغفورد بعد 8 سنوات
ظهرت أدلة طبية جديدة في تحقيق الشرطة حول وفاة الطفلة دوريانا كلوسكا، التي فارقت الحياة عن عمر 10 أسابيع بعد تعرضها لإصابة في الرأس في 2017، وفقًا لما تم الكشف عنه في محكمة الطب الشرعي في دبلن الأسبوع الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتوفيت الطفلة دوريانا كلوسكا في مستشفى “Children’s Health Ireland” في تيمبل ستريت، دبلن، بتاريخ 2017/06/04، متأثرة بنزيف في الدماغ. وكانت قد نُقلت إلى المستشفى بعد العثور عليها مصابة بجروح خطيرة في منزلها في أهغناغور، كلوندرا، مقاطعة لونغفورد، قبل أن يتم نقلها إسعافيًا لتلقي العلاج.
وصرّح المحقق المفتش بادي ماكغيرل خلال جلسة الاستماع في محكمة دبلن للطب الشرعي، بأن أدلة طبية حديثة قد ظهرت في إطار التحقيق، مشيرًا إلى أن ملف القضية سيتم إرساله قريبًا إلى مكتب المدعي العام (DPP) للمراجعة.
وقال المحقق ماكغيرل: “الملف شبه مكتمل، وسيتم إرساله للمراجعة قريبًا”.
وأكد أن أي اتهامات لم تُوجه حتى الآن فيما يتعلق بالقضية، وطلب تأجيل التحقيق لمدة 6 أشهر بموجب المادة 25 (1) من قانون الطب الشرعي، نظرًا لوجود إجراءات جنائية قيد النظر.
وقد وافقت الطبيبة الشرعية كرونا غالاغر على الطلب، وقررت تأجيل القضية إلى 07/28 المقبل للمراجعة مجددًا.
في جلسة استماع سابقة عام 2023، استمعت المحكمة إلى أن تقريرًا من خبير خارجي دولي سيلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار التحقيق، بعد أن اكتشف المحققون تباينات في ملف القضية.
وخلال افتتاح التحقيق في شهر 7 لعام 2017، أوضحت الطبيبة الشرعية أن الطفلة دوريانا توفيت نتيجة نزيف حاد في الدماغ، وأظهر تشريح الجثة الذي أجراه رئيس الطب الشرعي في أيرلندا، ليندا موليجان، أن الرضيعة عانت من نزيف حاد تحت الجافية.
في شهر 5 لعام 2018، ألقت الشرطة القبض على رجل في أوائل الثلاثينيات وامرأة في أوائل العشرينيات، لاستجوابهما فيما يتعلق بوفاة الطفلة. ومع ذلك، تم الإفراج عنهما دون توجيه أي اتهامات بعد 24 ساعة من التحقيق في مركز شرطة لونغفورد.
وتم التعرف رسميًا على جثمان الطفلة دوريانا من قبل والدتها، دوناتا بليشنسكا، في مستشفى تيمبل ستريت، حيث تُركت العائلة في حالة من الصدمة والحزن. وتبقى الطفلة في ذاكرة والديها، دوناتا ولوكاش، وأشقائها.
ومع ظهور أدلة طبية جديدة، قد يتم إعادة تقييم القضية واتخاذ قرارات جديدة بشأن توجيه اتهامات محتملة. ومن المتوقع أن تكشف الأشهر المقبلة ما إذا كانت هذه الأدلة ستؤدي إلى إجراءات قانونية إضافية أو محاكمة جنائية.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







