آلاف المتظاهرين في دبلن احتجاجًا على زيارة ترامب وسط واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخ إيرلندا
تجمع آلاف المتظاهرين في دبلن احتجاجًا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيرلندا، بالتزامن مع تنفيذ الشرطة واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخ الدولة.
وشاركت 30 مجموعة وحزبًا سياسيًا على الأقل في المسيرة التي انطلقت من ساحة بارنيل «Parnell Square» باتجاه مقر البرلمان «Dáil Éireann»، حيث أُقيم تجمع احتجاجي.
وفرضت السلطات إغلاقات مرورية متحركة على الطرق بالتزامن مع تقدم المسيرة، وسط انتشار أمني مكثف لعناصر الشرطة.
وقال مشاركون في المظاهرة إنهم يعارضون زيارة ترامب إلى إيرلندا، كما انتقدوا مستوى الترحيب الذي قدمته الحكومة للرئيس الأمريكي.
وتزامنت مظاهرات دبلن مع احتجاجات مماثلة في دونبيغ بمقاطعة كلير، قبل وصول ترامب إلى المنطقة لحضور بطولة «Irish Open» للغولف.
وبدأت زيارة ترامب في دبلن، ورافقتها قيود مرورية وتنقلات واسعة النطاق في محيط مطار دبلن وحديقة فينكس.
واستمر مطار دبلن في العمل بصورة طبيعية، إلا أن المسافرين من وإلى المطار نُصحوا بتخصيص وقت إضافي لرحلاتهم بسبب القيود المفروضة على عدد من الطرق المحيطة، ومن بينها الطريق السريع «M50» بين التقاطعين 3 و6.
كما تقرر فتح موقع واحد فقط لمتابعي حركة الطائرات، وهو موقع «The Mound» على طريق المطار القديم «Old Airport Road»، مع السماح بالوصول إليه للمشاة فقط.
وفي موقف سياسي من الاحتجاجات، قال متحدث باسم حزب «شين فين»، إنه «من الصواب والمناسب أن تكون هناك احتجاجات خلال هذه الزيارة».
وأضاف أن من حق المواطنين الاحتجاج عندما يجري انتهاك القانون الدولي «بهذه الصورة الصارخة والمستمرة»، مؤكدًا مشاركة ممثلين وناشطين من «شين فين» في الاحتجاجات.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين»، باتريشيا ستيفنسون، إنه «لا توجد رغبة شعبية في هذه الزيارة»، ووصفتها بأنها «مجرد رحلة غولف مبالغ في الاحتفاء بها بالنسبة لترامب».
كما أعرب كل من حزب العمال وحزب الخضر وحزب «People Before Profit» عن معارضته لزيارة الرئيس الأمريكي.
وانتقل التركيز الأمني والسياسي بعد ذلك من العاصمة إلى مقاطعة كلير، مع توجه ترامب جوًا إلى هناك لحضور بطولة «Irish Open»، التي تُقام في منتجع «Trump International Golf Links & Hotel» في دونبيغ.
واستمر مطار شانون في العمل بصورة طبيعية، إلا أن المسافرين نُصحوا أيضًا بتخصيص وقت إضافي لرحلاتهم، إلى جانب حمل بطاقة هوية تحمل صورة ووثائق سفر سارية.
كما فُرضت قيود مشددة للغاية على الوصول إلى قرية دونبيغ وفندق ترامب الدولي، باستثناء السكان المحليين.
ومن المقرر كذلك إخضاع الحاضرين في بطولة «Irish Open» لإجراءات تفتيش أمني مشابهة لتلك المطبقة في المطارات.
وفرضت السلطات منطقة استبعاد بحري مؤقتة ومنطقة مراقبة خارجية مرتبطة بها في مقاطعة كلير، على نهر شانون وفي محيط دونبيغ، بالإضافة إلى تطبيق قيود على استخدام الطائرات المسيّرة «الدرون» في عدد من المناطق.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







