وزارة التعليم تطلق «استبيانًا وطنيًا» لاستطلاع آراء الجمهور حول مستقبل التعليم
دعت وزارة التعليم والشباب، المواطنين إلى تقديم آرائهم وأفكارهم بشأن نظام التعليم في إيرلندا، ضمن عملية ستُسهم في إنشاء «مؤتمر وطني» يناقش مستقبل التعليم ووضع رؤية طويلة الأمد للسنوات القادمة.
وأعلنت الوزارة، أنها نشرت استبيانًا إلكترونيًا جديدًا متاحًا للجميع، يتضمن مجموعة من الأسئلة التي تطلب من المشاركين تحديد الجوانب التي يرون أنها تعمل بشكل جيد في منظومة التعليم، إضافة إلى التحديات والعوائق التي يعتقدون أنها تحتاج إلى تغييرات أو إصلاحات.
وقالت وزارة التعليم والشباب، إن هذه الخطوة تمثل «فرصة تحدث مرة واحدة في كل جيل» أمام الأطفال والشباب وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع بشكل عام للمشاركة في صياغة مستقبل التعليم في إيرلندا لعقود مقبلة.
وأوضحت الوزارة، أن الاستبيان ليس المسار الوحيد للمشاركة، إذ يمكن أيضًا للأفراد والمجموعات تقديم ملاحظات أكثر تفصيلًا من خلال إرسال «مساهمات مكتوبة» ضمن نفس المبادرة.
وأكدت الوزارة، أن نتائج ما أطلقت عليه «حوارًا وطنيًا حول التعليم» سيتم استخدامها لتحديد جدول أعمال «مؤتمر وطني للتعليم» من المقرر عقده في وقت لاحق من هذا العام، على أن يساهم المؤتمر بدوره في وضع استراتيجية طويلة الأمد لمستقبل التعليم في إيرلندا.
وأشارت الوزارة إلى أن «الحوار الوطني حول التعليم» سيظل مفتوحًا حتى تاريخ 2026/02/28، كما سيتم تنظيم فعاليات مدرسية ومجتمعية وإقليمية مرتبطة بالمبادرة في مختلف أنحاء البلاد.
وفي سياق متصل، قالت الوزارة، إن استبيانًا منفصلًا تابعًا لوزارة الأطفال والإعاقة والمساواة سيُطلق الشهر المقبل، وسيُستخدم في إعداد خطة عمل جديدة لبناء نظام رعاية وتعليم مبكر «بتكلفة مناسبة ومتاحة للجميع وبجودة عالية».
من جانبها، قالت وزيرة التعليم والشباب، هيلدغارد نوتون، إن نظام التعليم في إيرلندا خدم المجتمع بشكل جيد عبر أجيال متعاقبة.
وأضافت نوتون: «حقق شعبنا نجاحات هائلة داخل إيرلندا وخارجها في الأعمال والأوساط الأكاديمية والفنون والعلوم والرياضة وفي مختلف مجالات الجهد الإنساني».
وأوضحت الوزيرة، أن التحدي الذي يواجهه نظام التعليم اليوم يتمثل في كيفية تجهيز الشباب بالمهارات اللازمة لمساعدتهم على النجاح والتكيف في عالم سريع التغير، حيث أصبحت تقنيات «الذكاء الاصطناعي» واقعًا حاضرًا، كما تتغير باستمرار جميع جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الترفيه والدراسة والعمل.
وأضافت: «هذا يقود إلى أسئلة عميقة علينا التعامل معها ومحاولة الإجابة عنها».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







