وزارة الإسكان تكشف ارتفاع عدد مستخدمي مراكز الإيواء الطارئ إلى 16,766 شخصًا الشهر الماضي
وصلت أزمة التشرد إلى مستوى قياسي جديد، بعدما بلغ عدد الأشخاص الذين لجؤوا إلى مراكز الإيواء الطارئ 16,766 شخصًا خلال الشهر الماضي، وفقًا لأحدث بيانات وزارة الإسكان قبل عطلة الكريسماس.
وتُظهر الأرقام أن 11,492 بالغًا و5,274 طفلًا استخدموا خدمات الإيواء في شهر 10، بزيادة قدرها 152 شخصًا مقارنة بشهر 9 الذي سجل 16,614 شخصًا بلا مأوى. كما ارتفع عدد الأطفال المشردين بمقدار 36 طفلًا مقارنة بالشهر السابق.
وخلال الاثني عشر شهرًا منذ شهر 2024/10، ارتفع عدد من لجؤوا إلى الإيواء الطارئ بمقدار 1,800 شخص، أي بنسبة 12%، ما يعكس استمرار تفاقم الأزمة عامًا بعد عام.
وبحسب بيانات وزارة الإسكان، بلغ عدد الرجال الذين استخدموا مراكز الإيواء 6,873 رجلًا، بزيادة سنوية نسبتها 9.6% (603 شخص). كما بلغ عدد النساء 4,619 امرأة، بزيادة 14% (568 شخص). أما الأطفال فبلغ عددهم 5,274 طفلًا، بزيادة 13.5% (629 طفل).
وأظهرت الأرقام أيضًا أن 267 شخصًا من المشردين تزيد أعمارهم على 65 عامًا، بزيادة سنوية تبلغ 17.6% (40 شخص).
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة «Simon Communities of Ireland»، بير غروغان، إن أعداد المشردين ستواصل الارتفاع في عام 2026 ما لم تُتخذ حلول عاجلة وفعّالة، مشيرة إلى أن 629 طفلًا إضافيًا سيواجهون «الواقع القاسي للتشرد» هذا الكريسماس مقارنة بالعام الماضي.
وأضافت: «بينما يظل الأطفال والعائلات الأكثر تأثرًا، يبقى البالغون الذين يعيشون بمفردهم المجموعة المنسية للأسف، كما أنهم غائبون إلى حد كبير عن خطة الإسكان الجديدة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








