22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«هذا وطني ولن أغادر».. سياسية نيجيرية-إيرلندية تروي تفاصيل اعتداء عنصري في نافان

Advertisements

 

تعرضت سياسية نيجيرية-إيرلندية لاعتداء عنصري في مدينة «نافان»، بعدما قام رجل بالبصق عليها خلال هجوم لفظي مساء الجمعة، ما تركها في حالة صدمة وارتباك واضحة، لكنها أكدت أنها لن تسمح لأي شخص بمحاولة دفعها لمغادرة «وطنها» الذي تعتبره إيرلندا.

وقالت عضوة مقاطعة «ميث» في المجلس المحلي «يمي أدينوغا»، إنها تعرضت لإهانة لفظية أثناء عودتها إلى سيارتها في وسط مدينة نافان، ووصفت ما حدث بأنه «مخيف ومقلق».

وأوضحت أن الواقعة جاءت بعد عودتها إلى نافان من اجتماعات في «سلين» حيث كانت تساعد بعض السكان في حل مشكلات مختلفة.

وأضافت عضوة حزب «فاين جايل»، أنها اعتادت سماع عبارات مسيئة و«مهينة» موجهة لها، وغالبًا ما تتجاوزها ولا تعطيها اهتمامًا، لكنها شددت على أن تعرضها للبصق كان أمرًا مختلفًا ومثيرًا للقلق بشكل كبير.

وذكرت أنها أثناء سيرها باتجاه سيارتها مرّ رجل بجانبها ثم التفت وسألها إن كانت هي «يمي».

وقالت: «عادةً ما يوقفني سكان نافان في الشارع لطلب المساعدة أو الاستفسار عن أمر ما، لذلك لم يكن غريبًا أن يوقفني شخص للدردشة، واعتقدت أن الأمر سيكون حديثًا من هذا النوع»، وذلك وفق ما نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الحادثة.

وأضافت أن الرجل قال لها: «العار عليك، العار عليك لأنك تحاولين تعليمنا نحن الإيرلنديين كيف نعيش حياتنا في بلدنا»، وعندما سألته ماذا يقصد، قال إنه سمعها تتحدث في الراديو وتدلي بتعليقات عن كيفية عيش الناس لحياتهم.

وبحسب روايتها، تصاعدت لهجة الرجل بشكل عدائي، إذ قال لها: «أنتِ غير مرحب بكِ هنا، أنتِ لستِ عضوة مجلسي، ولا أعترف بكِ، وإذا لم يعجبك الوضع هنا يمكنكِ أن تعودي إلى حيث أتيتِ».

وأضافت أدينوغا أن هذا لم يكن أسوأ ما حدث، مؤكدة: «لقد بصق عليّ»، مشيرة إلى أنها ما زالت تحاول استيعاب الموقف لأن الكثير من الأفكار والمخاوف مرت في ذهنها في لحظات قصيرة.

وأعربت العضوة أدينوغا، عن شكرها لشخصين كانا يمران في المكان وتدخلا للتأكد من أنها بخير، بينما غادر الرجل وهو يكرر الصراخ بأنها غير مرحب بها، مطالبًا إياها بمغادرة البلاد.

وأكدت أدينوغا أن الاعتداء وقع في مدينتها، وفي مكان خدمت فيه كمسؤولة عامة منتخبة لسبع سنوات، وقالت إنها قدمت وما زالت تقدم التزامها وخدمتها لسكان هذه المدينة. كما أوضحت أنها تعرضت لمختلف أشكال التمييز والاعتداءات سواء عبر الإنترنت أو خارجه، وأنها اعتادت سماع كلمات مسيئة، لكنها شددت مجددًا على أن التعرض للبصق كان «صادمًا للغاية».

وأضافت أن وقوع حادثة كهذه ضد ممثلة عامة منتخبة يعني أنها قد تحدث لأي شخص، مؤكدة أنها قامت بإبلاغ «الشرطة» بالواقعة.

وختمت تصريحاتها بالقول إن شيئًا ما يجب أن يتغير لأن الأمر أصبح «قريبًا جدًا من البيت»، مشددة: «إيرلندا هي وطني، هذا وطني، ولن أسمح لأي أحد بأن يخبرني غير ذلك أو أن يحاول دفعني للخروج من هنا، لأن هذا هو وطني».

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.