هاريس يحذر من التصعيد.. وإيرلندية مقيمة بالدوحة: الانفجار هز شقتي
أعرب رئيس الوزراء، مايكل مارتن، عن «قلقه العميق» إزاء الهجوم الذي شنته إسرائيل على العاصمة القطرية الدوحة، محذرًا من أن هذا التصعيد «يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة هشة أصلًا» ويجعل من التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة «أمرًا أكثر صعوبة».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال مارتن: «كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، فإن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر ووحدة أراضيها. نحن بحاجة إلى توظيف النفوذ الدبلوماسي بحكمة لتفادي التصعيد والعمل على تحقيق وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن المتبقين. الدبلوماسية الدقيقة والهادفة هي ما نحتاجه الآن، لا القوة العسكرية العمياء كما شهدنا اليوم. مثل هذه الأفعال لن تقرّبنا من السلام بل ستبعدنا أكثر».
من جانبه، علّق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة، سيمون هاريس، على الغارات الإسرائيلية، قائلاً: «أنا قلق للغاية إزاء ما جرى في الدوحة. المسؤولون الإيرلنديون يعملون على تقييم الصورة الكاملة للأحداث وتداعياتها. قطر لعبت دورًا إيجابيًا في مساعي وقف إطلاق النار وضمان الإفراج عن الرهائن».
وأضاف هاريس: «كما قلت مرارًا، نحن لا نحتاج إلى مزيد من التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة. أولويتنا الأساسية هي وقف دائم لإطلاق النار في غزة، الإفراج عن جميع الرهائن، تأمين وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، ووضع خارطة طريق نحو حل الدولتين. نحن نحث جميع الأطراف على ضبط النفس والانخراط في الحوار والدبلوماسية».
وأوضح أن «سفارة إيرلندا في الإمارات تنصح جميع المواطنين الإيرلنديين في قطر بالبقاء في أماكنهم، توخي الحذر، متابعة الإعلام المحلي والدولي، واتباع تعليمات السلطات المحلية والتدابير الأمنية».
من جانبها، وصفت «نيامه كولينز»، وهي موظفة إيرلندية تعمل في وكالة تابعة للأمم المتحدة في الدوحة، الغارة الإسرائيلية بأنها «تجربة سريالية ومرعبة ومقلقة».
وقالت لقناة «RTÉ News»، إنها سمعت انفجارًا هائلًا قرابة الساعة 1:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، ما جعل مبنى شقتها «يهتز».
وأضافت: «هرعت إلى الشرفة فرأيت دخانًا أسود، والسيارات تسير بجنون، والناس يركضون في كل اتجاه».
وأكدت كولينز أن العاصمة القطرية باتت في «حالة إغلاق شامل» مع نصائح للسكان باللجوء إلى الملاجئ والبقاء في أماكن آمنة.
وأضافت: «هذا الهجوم جاء بعد أسابيع من الضربة الإيرانية على قطر، إنه شعور غريب للغاية، أن ترى الدخان في السماء والطائرات المسيّرة أشبه بكائنات فضائية. الأمر محزن ومخيف».
وأشارت إلى أن قطر عادة ما تكون «مكانًا دبلوماسيًا سلميًا وآمنًا» يعيش فيه عدد كبير من المعلمين الإيرلنديين، لكنها بدأت تشعر بقلق متزايد في الأسابيع الأخيرة وتخطط للعودة إلى إيرلندا قريبًا.
بدورها، أدانت قطر الغارات الإسرائيلية التي قالت إنها استهدفت منازل عدة من أعضاء المكتب السياسي لحركة «حماس» المقيمين في البلاد، حيث يتمركز عدد من قادة الحركة.
وأوضحت إسرائيل أن الضربات نُفذت بشكل مشترك بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أمر بتنفيذ هذه الضربات ردًا على عملية إطلاق نار في القدس أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وتبنتها حركة «حماس».
المصدر: RTÉ/Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


