22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نقص المعلمين يدفع بعض المدارس لإلغاء مواد دراسية.. ومطالبات للحكومة بجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية

 

قالت نقابة المعلمين في إيرلندا «TUI»، إن الاحتفاظ بالمعلمين داخل المنظومة التعليمية أصبح الآن «تحديًا لا يقل أهمية عن استقطابهم في البداية».

كما قالت النقابة إن الأعباء الإدارية المتزايدة باستمرار تصرف المعلمين عن مهمتهم الأساسية المتمثلة في التدريس.

وتضغط النقابة على وزارة التعليم لاتخاذ إجراءات فعالة للاحتفاظ بالمعلمين الذين انضموا مؤخرًا إلى المنظومة التعليمية.

وقال رئيس نقابة المعلمين أنتوني كوين: «المعلمون يريدون التدريس، ومع ذلك فمن الواضح تمامًا أنهم يتشتتون عن عمليتي التدريس والتعلم بسبب تزايد الأعباء الإدارية».

وأضاف: «في استطلاع أجريناه بين أعضائنا في وقت سابق من هذا العام، وافق 92% منهم على أن حجم الأعباء البيروقراطية والأعمال الورقية التي تشتت انتباههم عن التدريس قد ازداد منذ بداية مسيرتهم المهنية».

وتابع: «وبشكل منفصل، وافق 92% على أن الإفراط في المبادرات الجديدة يؤدي إلى الإرهاق المهني بين المعلمين ومديري المدارس».

وقال: «ببساطة، يضطر المعلمون إلى قضاء وقت طويل للغاية في أداء مهام لا تتعلق بالتدريس، نتيجة المطالب المستمرة المرتبطة بالبرامج والسياسات والإجراءات الإدارية الجديدة».

وأضاف: «هذه الثقافة القائمة على الإفراط في الأعمال الورقية لها تأثير سلبي واضح على الاحتفاظ بالمعلمين، ويجب التعامل معها بشكل عاجل».

كما أثار كوين مخاوف بشأن تراجع مزايا معاشات التقاعد، وقال إنه ينبغي الاعتراف بسنوات خدمة المعلمين العائدين من الخارج.

وطالب أيضًا بإعادة بعض البدلات التي سبق إلغاؤها.

وقال: «البدلات التي كانت تُدفع مقابل الحصول على مؤهل في مجال الاحتياجات التعليمية الخاصة «SEN»، والتدريس باللغة الإيرلندية، والتدريس في إحدى الجزر، أُلغيت جميعها في عام 2012، وهو ما جعل استقطاب المعلمين والاحتفاظ بهم في هذه المدارس أكثر صعوبة».

وأضاف: «من المهم للغاية بالنسبة لهذه المدارس إعادة العمل بهذه البدلات».

وكان المعلمون قد أثاروا عددًا من المخاوف خلال مؤتمراتهم هذا العام، من بينها أعباء العمل المفرطة.

وقال الأمين العام لنقابة المعلمين مايكل غيليسبي، إن بعض المدارس قررت عدم تدريس مواد معينة بسبب عدم توفر عدد كافٍ من المعلمين.

وقال غيليسبي إنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد عدد الوظائف الشاغرة التي لم يتم شغلها في قطاع المدارس الثانوية، لأن المدارس تمر حاليًا بالجولة الثانية من عمليات التوظيف.

وقال في تصريحات لبرنامج «Morning Ireland» على «RTÉ»: «كانت لدينا مدارس ربما نجحت في شغل الوظائف خلال شهر 6، لكن ربما حصل أحد الأشخاص على عرض أفضل في مكان آخر، أو قرر الانتقال للعمل في مكان أقرب إلى منزله».

وأضاف: «لذلك يتم الإعلان عن هذه الوظائف مرة أخرى، وقد لا يتم شغلها إلا في الأسبوع الأخير قبل بدء الدراسة، أو خلال الأسبوع الأول من الفصل الدراسي».

وقال إن الأرقام المتعلقة بالوظائف التي لم يتم شغلها لن تكون متاحة حتى منتصف شهر 9.

وأوضح غيليسبي أن شغل وظائف تدريس بعض المواد أكثر صعوبة من غيرها، مضيفًا أن هناك زيادة في أعداد المعلمين الذين يقومون بالتدريس خارج مجال تخصصهم «out-of-field»، أي عندما لا يمتلك المعلم مؤهلًا مباشرًا في المادة التي يقوم بتدريسها.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني