22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نقابة «Unite» تحذّر: عمال يُجبرون على الاختيار بين سلامتهم ومصدر رزقهم خلال العواصف

Advertisements

 

حذّرت نقابة «Unite» العمالية، من أن عمال الخطوط الأمامية يواجهون ما وصفته بـ«خيار مستحيل» بين الحفاظ على سلامتهم الشخصية والاستمرار في كسب رزقهم أثناء العواصف والأحوال الجوية القاسية، داعية الحكومة إلى سن تشريعات خاصة بـ«الطقس القاسي» لحمايتهم في ظل تأثيرات تغيّر المناخ المتزايدة.

وقالت النقابة، إن المشكلة الأساسية تتمثل في تضارب التعليمات التي تصدرها بعض الشركات للموظفين بشأن إمكانية البقاء في المنازل خلال فترات التحذيرات الحمراء، ما دفع كثيرين إلى السفر والعمل في ظروف خطرة.

وأوضحت الأمينة العامة للنقابة في إيرلندا، سوزان فيتزجيرالد، في تصريحات لموقع «The Journal»، أن العلم يؤكد أننا سنشهد «ظواهر جوية أكثر تكرارًا وأشد قسوة»، على غرار ما حدث هذا الأسبوع عندما تسببت العاصفة «شاندرا» في فيضانات واسعة في دبلن ويكلو وويكسفورد.

وجاءت الدعوة إلى تعزيز الحماية عقب تقرير أصدرته النقابة أظهر أن العمال في إيرلندا يتعرضون لمخاطر حقيقية خلال العواصف. وأكدت فيتزجيرالد أن هناك حاجة إلى قوانين جديدة تحمي صحة العمال وسلامتهم ودخولهم أثناء وبعد هذه الأحداث الجوية، بما يضمن عدم إجبارهم على اتخاذ «قرارات مستحيلة بين سلامتهم وسبل عيشهم».

وأشار التقرير إلى أنه خلال العاصفة «إيوين» في شهر 01/2025، تلقت النقابة إفادات من عمال اضطروا إلى التوجه لأعمالهم، وآخرين طُلب منهم أخذ يوم إجازة دون أجر، أو خُصم يوم من رصيد إجازاتهم السنوية، وذلك رغم أن هيئة الأرصاد الجوية «Met Éireann» كانت قد أصدرت تحذيرًا أحمر من الرياح شمل البلاد بالكامل يوم 24/01/2025. ولفتت النقابة إلى غياب تشريع محدد يوضح التزامات أصحاب العمل في مثل هذه الحالات.

وأظهرت نتائج استطلاع شمل 576 مشاركًا أن 40% فقط أفادوا بأن لدى أصحاب عملهم سياسة واضحة للتعامل مع الطقس القاسي، فيما قال 22% إن أماكن عملهم لم تُغلق خلال فترة التحذير الأحمر. ومن بين الذين اضطروا للسفر إلى العمل، قال أكثر من نصفهم إنهم لم يشعروا بالأمان أثناء ذلك.

وفي أيرلندا الشمالية، ذكّرت النقابة بأنها بدأت منذ 2018، عقب وفاة عضو النقابة ماثيو كامبل أثناء عمله خلال العاصفة «Ali»، التعاون مع مسؤولي «ستورمونت» لتطوير إجراءات حماية جديدة للعمال، مؤكدة أن العمل لا يزال مستمرًا هناك، وداعية إلى تطبيق نهج مماثل في جمهورية إيرلندا.

كما حذّرت وكالة حماية البيئة، من أن تغيّر المناخ سيؤدي إلى تكثيف الظواهر الجوية القاسية وزيادة وتيرتها. وعلى هذا الأساس، تطالب «Unite» بفرض التزام قانوني على أصحاب العمل بإجراء تقييمات مخاطر للطقس المتطرف لجميع الموظفين، بما في ذلك العاملين الأساسيين الذين يضطرون للتنقل من وإلى أماكن العمل خلال هذه الظروف.

وتدعو النقابة أيضًا إلى إلزام أصحاب العمل بتطبيق استجابات متدرجة مرتبطة بمستوى التحذير، بحيث يتوقف العمل الخارجي غير الأساسي خلال التحذيرات البرتقالية، ويتوقف جميع العمل غير الأساسي خلال التحذيرات الحمراء. كما تطالب بحظر صريح لأي محاولات لنقل كلفة هذه الأحداث إلى العمال عبر خصم الأجور، أو إلزامهم باستخدام الإجازات السنوية أو الساعات المرنة أو «TOIL»، مع فرض عقوبات على أصحاب العمل المخالفين.

وأشار التقرير إلى شكاوى من عمال تُركوا دون كهرباء، أو تعرضت منازلهم للفيضانات بعد العاصفة «إيوين»، أو واجهوا صعوبات في رعاية الأطفال بسبب توقف مقدمي الخدمة مؤقتًا. وطالبت النقابة بإقرار أربعة أيام «إجازة مناخية» للعمال المتضررين بشدة، والسماح لأصحاب العمل بإعلان «القوة القاهرة» والوصول إلى دعم حكومي إذا استمرت هذه الظروف لفترة أطول.

وفي سياق متصل، لفتت «Unite» إلى أن درجات الحرارة مرشحة للارتفاع على المدى الطويل، مطالبة بتحديد حد أقصى لدرجة حرارة العمل عند 30 درجة مئوية يجب عندها التوقف عن العمل إذا تعذّر خفض الحرارة في بيئة العمل، إضافة إلى تشريعات تعترف بالأمراض الناتجة عن التعرّض لدرجات حرارة مرتفعة في أماكن العمل.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.