22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مستشفى وطبيبة عامة يعتذران لعائلة سيدة توفيت بسبب آثار جانبية خطيرة لدواء وُصف لها

Advertisements

 

قدّم مستشفى جامعة تالا وطبيبة عامة اعتذارًا رسميًا لعائلة سيدة توفيت نتيجة فشل متعدد في أعضاء الجسم مرتبط بمضاعفات خطيرة لدواء وُصف لها لعلاج مرض السل الكامن، وذلك بعد تسوية دعوى قضائية أمام المحكمة العليا.

وتوفيت ديمفنا دايكس (68 عامًا)، وهي أم وجدة، في 2021/03/26 نتيجة فشل حاد في الكبد أدى إلى فشل متعدد في أعضاء الجسم، بعدما تعرضت لآثار جانبية سامة مرتبطة بدواء «إيزونيازيد» المستخدم في علاج السل الكامن.

واستمعت المحكمة العليا إلى أن دايكس كانت قد وُضعت على برنامج علاجي يتطلب إجراء فحوصات شهرية لوظائف الكبد لمراقبة تأثير الدواء، إلا أن هذه الفحوصات لم تُجرَ.

وقال محامي العائلة إن إجراء تلك الفحوصات كان سيكشف مبكرًا عن تدهور وظائف الكبد، وكان من الممكن إيقاف العلاج قبل وصول الحالة إلى مرحلة خطيرة.

وأضاف أن دايكس أصيبت بوعكة صحية حادة بعد نحو ستة أشهر من بدء العلاج، وتم نقلها إلى المستشفى، لكنها لم تكن مؤهلة لإجراء عملية زراعة كبد بسبب حالتها الصحية المتدهورة.

وأكد المحامي أن فحوصات وظائف الكبد المطلوبة «لم تُجرَ مطلقًا»، مشيرًا إلى أن المريضة «سقطت بين ثغرات النظام الصحي».

وجاءت الاعتذارات الرسمية خلال جلسة للمحكمة العليا في إطار تسوية دعوى رفعها زوج الراحلة فريدريك دايكس وابنتاه إيفين دايكس وكيرينا تيرنر ضد الطبيبة العامة سيوبان كيرانز ومستشفى جامعة تالا.

وأبلغت المحكمة أن الإخلال بواجب الرعاية الطبية والعلاقة المباشرة بين هذا الإخلال والوفاة تم الإقرار بهما، قبل التوصل إلى تسوية للقضية عبر الوساطة.

وفي رسالة اعتذار قُرئت أمام المحكمة، قدمت الرئيسة التنفيذية لمستشفى جامعة تالا باربرا كيوغ دان تعازيها الصادقة لعائلة الراحلة.

وقالت: «نأسف بشدة لوجود أوجه قصور في الرعاية الطبية التي قدمت لديمفنا، والتي أدت إلى وفاتها، وأود أن أقدم اعتذارًا صادقًا عن ذلك. كما نقر بالحزن والمعاناة المستمرة التي تسبب بها هذا الأمر لعائلتها».

كما قُرئت رسالة اعتذار من الطبيبة سيوبان، أعربت فيها عن «اعتذارها العميق عن أوجه القصور في الرعاية الطبية التي قدمتها والتي أدت إلى وفاة زوجتكم ووالدتكم، وعن الألم والمعاناة التي لحقت بالعائلة».

وأضافت: «أدرك أن هذا الاعتذار لا يمكن أن يمحو أثر فقدان زوجتكم ووالدتكم من حياتكم، وأنا آسفة للغاية لذلك».

وخلال الدعوى القضائية، جرى الادعاء بأن الطبيبة لم تقدم مستوى الرعاية المتوقع من طبيب يتمتع بالكفاءة والخبرة المناسبتين، ما سمح بتدهور حالة الكبد دون متابعة كافية حتى أدى ذلك إلى الوفاة.

كما وُجهت انتقادات إلى المستشفى لعدم ضمان إجراء المراقبة الشهرية لوظائف الكبد بعد بدء العلاج، وعدم التأكد من تنفيذ الفحوصات المطلوبة رغم مراجعة المريضة في عدة مناسبات.

وأشارت الدعوى إلى أنه لم يتم إجراء أي فحص لوظائف الكبد منذ وصف الدواء في شهر 2020/08 وحتى إدخال المريضة إلى المستشفى في شهر 2021/02 وهي تعاني من خلل خطير في وظائف الكبد.

وبعد المصادقة على التسوية وتقسيم التعويضات القانونية الخاصة بالأضرار النفسية، وصفت القاضية دينيس بريت القضية بأنها «مأساة مؤلمة للغاية»، وقدمت تعازيها لعائلة الراحلة.

وكان تحقيق قضائي أُجري العام الماضي بشأن الوفاة قد خلص إلى تسجيل حكم بـ«حادث طبي غير مقصود» في القضية.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.