22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: على الإيرلنديين في الخليج البقاء في أماكنهم

Advertisements

 

أكد رئيس الوزراء، «مايكل مارتن»، أن نصيحة الحكومة للمواطنين الإيرلنديين في الدول المتأثرة بالتصعيد في الشرق الأوسط لا تزال تقضي بـ«البقاء في أماكنهم والاحتماء»، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

وجاء ذلك بعد الهجوم المشترك الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت، أعقبه رد إيراني تمثل في عدد من الهجمات الصاروخية عبر منطقة الخليج.

وخلال حديثه في دبلن صباح اليوم، قال مارتن إن «مركزًا قنصليًا لإدارة الأزمات» تم إنشاؤه داخل «وزارة الخارجية»، وإن الموظفين على تواصل مع شركات الطيران وجميع السفارات الإيرلندية في دول الخليج، مع الحفاظ على الاتصال المستمر بالمواطنين.

ويُقدَّر عدد المواطنين الإيرلنديين المقيمين في دول الخليج بنحو 20,000 شخص.

وأضاف أن الحكومة تشجع جميع المواطنين في المنطقة على التسجيل عبر منصة تسجيل المواطنين التابعة للوزارة، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص خط قنصلي يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية، «هيلين ماكنتي»، إن عددًا محدودًا من الرحلات التجارية من المقرر أن يغادر «مطار زايد الدولي – أبوظبي» في دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت لاحق اليوم.

وأضافت في منشور عبر منصة «إكس»: «المسافرون العالقون في رحلات الترانزيت يتم إعطاؤهم الأولوية، وشركات الطيران تتواصل مباشرة مع المؤهلين للسفر». وأكدت: «ما لم تُبلغكم شركة الطيران بحجز مقعد لكم، ينبغي على المواطنين الإيرلنديين الاستمرار في البقاء في أماكنهم».

وعند سؤاله عما إذا كانت الإجراءات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران مبررة، قال مايكل مارتن، إن الوضع «يجب النظر إليه بطريقة متوازنة»، مضيفًا أن إيران لديها «نظام قاسٍ».

وأشار إلى أنه «قبل فترة ليست بعيدة، شهد العالم مقتل وإعدام آلاف الإيرانيين بسبب احتجاجهم ضد الحكومة، ولم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا».

وأوضح أن دولة صغيرة مثل إيرلندا تعتمد على نظام دولي قائم على القواعد، مضيفًا أن الهجوم على إيران لا يحمل تفويضًا من الأمم المتحدة، وأن المنظمة الدولية بحاجة إلى إصلاح عاجل، ولا تمتلك حاليًا القدرة الكافية للتعامل مع أنظمة مثل إيران، التي وصفها بأنها «ذات تأثير سلبي في الشرق الأوسط».

كما أشار مارتن إلى أن لبنان يشهد «مستوى توتر مرتفعًا»، لكنه أعرب عن ثقته بقيادة «قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان» في الحفاظ على سلامة الجنود.

وفي وقت سابق اليوم، بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران في لبنان، حيث سُمع دوي انفجارات في الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، المعروفة بأنها معقل للحزب.

وأكدت الوزيرة ماكنتي أن الأفراد الإيرلنديين العاملين ضمن «قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان» بخير وتم التأكد من أوضاعهم، مضيفة أنها على تواصل منتظم مع رئيس أركان «قوات الدفاع».

من جانبه، دعا وزير الدولة للشؤون الأوروبية والدفاع «توماس بيرن» جميع المواطنين الإيرلنديين إلى التسجيل في منصة تسجيل المواطنين التابعة لوزارة الشؤون الخارجية للحصول على أحدث المعلومات والإرشادات.

وخلال حديثه لبرنامج «Morning Ireland» على إذاعة «RTÉ»، قال إن الحكومة لا يمكنها التوصية باستخدام الطرق البرية لمغادرة المنطقة «نظرًا للعدد الكبير من المواطنين الإيرلنديين الموجودين هناك».

وأضاف: «قد تتمكن من الوصول إلى دولة أخرى، لكن السؤال هو: هل ستتمكن من مغادرتها جوًا؟ لذلك لا يمكننا التوصية بذلك، ولهذا يجب أن تكون النصيحة واضحة جدًا بالبقاء في أماكنكم».

وأكد بيرن أن السفارات الإيرلندية في المنطقة، بما في ذلك إيران وإسرائيل، ستنشر المعلومات فور توفرها، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل مع شركائها الأوروبيين لضمان توفير أفضل المعلومات الممكنة والحفاظ على سلامة المواطنين.

وأوضح أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة، وأن الأولوية الأساسية للحكومة هي حماية المواطنين الإيرلنديين المتأثرين بالأحداث.

وعند سؤاله عن سبب توخي الحكومة الحذر في ردها على الهجوم الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال بيرن إن الوضع «معقد للغاية ومتغير»، مضيفًا أن تبرير الإجراءات يعود في الوقت الحالي إلى الأطراف المعنية، وأنه سيكون هناك وقت «لاحقًا» لأي إدانات، مؤكدًا أن اهتمامه الأول ينصب على سلامة المواطنين الإيرلنديين العالقين في هذه التطورات.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.