22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن: موقعي ليس مهددًا «بأي شكل» رغم ضغوط أزمة الوقود وانتقادات داخل حزبه

Advertisements

 

أكد رئيس الوزراء، «مايكل مارتن»، أن موقعه كزعيم لحزب «فيانا فايل» غير مهدد «بأي شكل من الأشكال»، وذلك في ظل تصاعد الضغوط السياسية على خلفية أزمة أسعار الوقود والاحتجاجات الأخيرة.

وجاءت تصريحات مارتن خلال مؤتمر صحفي في برلين إلى جانب المستشار الألماني «فريدريش ميرتس»، حيث قال: «لا أشعر بأي تهديد لموقعي على الإطلاق»، معترفًا في الوقت نفسه بوجود «ضغوط استثنائية» على الأسر في مختلف أنحاء البلاد نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح أن الحكومة واجهت «معضلة كبيرة» الأسبوع الماضي، في ظل احتمال تعطيل البنية التحتية الحيوية بسبب إغلاق بعض المنشآت، مؤكدًا أن الحكومة كانت ملزمة بضمان إنهاء هذه الإغلاقات وسط أزمة في الإمدادات.

وأضاف: «كان هناك خطر أن تتوقف المصافي عن العمل، وبصفتنا دولة مصدّرة، كان علينا إنهاء عمليات الإغلاق».

وأشار إلى أن الحكومة مستعدة «لتقييم» الانتقادات المتعلقة بأسلوب تعاملها مع الأزمة، خاصة فيما يتعلق باللغة المستخدمة والانطباع الذي تركته لدى المواطنين.

وأكد أن الاحتجاجات الأخيرة كانت متعددة الجوانب، وأن الحكومة تفاجأت بحجمها وطبيعتها، لافتًا إلى أن «العديد من المشاركين كانوا أشخاصًا حقيقيين يعانون من ضغوط».

من جانبه، قال وزير الإنفاق العام ونائب زعيم حزب «فيانا فايل» «جاك تشامبرز» إن التوترات داخل الحزب «لا تمثل بأي حال من الأحوال محاولة للإطاحة» بمايكل مارتن.

وفي حديثه لإذاعة «RTÉ»، أكد تشامبرز أن هناك «دعمًا واسعًا» لمارتن كزعيم للحزب ورئيس للحكومة، مشيرًا إلى أنه حصل على «تفويض قوي» من الانتخابات العامة الأخيرة.

وأضاف: «نحن بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الاستقرار السياسي والتماسك، وإلى استمرار قيادته في هذه المرحلة التي تشهد اضطرابات جيوسياسية كبيرة».

وأوضح أن بعض أعضاء الحزب الذين عبّروا عن ملاحظاتهم قدموا «انتقادات بناءة»، مؤكدًا أن تصريحاتهم لم تكن تستهدف أي شخص بعينه داخل الحكومة.

وأشار إلى وجود «نقاش إيجابي» خلال اجتماع مطول للحزب هذا الأسبوع، مع استمرار الاجتماعات الدورية كالمعتاد.

كما شدد على أهمية الاستماع إلى آراء أعضاء الحزب، في ظل ما وصفه بـ«الأسابيع الصعبة جدًا» التي مرت بها الأسر والشركات بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وتأثير الصراع في الشرق الأوسط.

ووصف تشامبرز مارتن بأنه «قائد استثنائي»، يسعى دائمًا إلى اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن إيرلندا تواجه «تحديات اقتصادية ومخاطر جيوسياسية» تتطلب حكومة مستقرة ومتماسكة.

في المقابل، دعا النائب عن حزب «فيانا فايل» «مالكولم بيرن» إلى إظهار «مزيد من التعاطف» في خطاب الحكومة خلال الاحتجاجات، مشيرًا إلى أن بعض العبارات المستخدمة لم تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون.

وقال بيرن إنه تحدث مع رئيس الوزراء، مؤكدًا أن مارتن يدرك الضغوط التي يواجهها الناس، لكنه أضاف: «ربما كان ينبغي إظهار قدر أكبر من التعاطف والفهم في طريقة التعامل».

وأضاف: «لقد ارتكبنا بعض الأخطاء في نهجنا الأسبوع الماضي».

وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع عقده مارتن مع عدد من نواب الحزب، بعد بيان أصدره بعض الأعضاء حذروا فيه من أن «العقد الاجتماعي بات على وشك الانهيار».

وفي بيانهم، قال النواب «ريان أوميرا» و«ألبرت دولان» و«جيمس أوكونور» إنه لا ينبغي أن تكون الاحتجاجات شرطًا لدفع الحكومة إلى التحرك.

كما طالب نواب آخرون، من بينهم «شون أو فيرغايل» و«باودي أو سوليفان» والسيناتورة «آن رابيت»، بعقد اجتماع عاجل للحزب، إلا أنه لا توجد خطط حتى الآن لعقده هذا الأسبوع.

وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على قيادة مارتن بسبب طريقة تعامل الحكومة مع أزمة الوقود، رغم عدم وجود تحركات رسمية حتى الآن لسحب الثقة منه، كما أن المنافسين المحتملين على القيادة لا يسعون حاليًا إلى التصعيد.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.