مأساة في لاوث.. مقتل ثلاثة من عائلة واحدة يهز المجتمع المحلي والشرطة تواصل التحقيقات
قالت الشرطة، إن عائلة «أوكونور» التي عُثر على ثلاثة من أفرادها قتلى في منزلهم بمقاطعة لاوث، كانت «جزءًا أساسيًا من مجتمعها المحلي».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الضحايا هم «مارك أوكونور» (54 عامًا)، وزوجته «لويز أوكونور» (56 عامًا)، وابنهما «إيفان» البالغ 27 عامًا، والذي كان يعاني من احتياجات خاصة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أنهم تعرضوا لهجوم عنيف في منزلهم، فيما استبعدت الشرطة استخدام سلاح ناري في الحادث.
وكان «إيفان» يتردد على مركز رعاية نهارية في دروهيدا، ويُعتقد أن موظفًا من المركز هو من اكتشف المأساة عندما حضر لاصطحابه صباح أمس.
وألقت الشرطة القبض على رجل في الثلاثينيات من عمره قرب المكان، وما يزال قيد التحقيق في مركز شرطة شمال غرب البلاد بموجب المادة الرابعة من «قانون العدالة الجنائية»، التي تسمح باحتجازه حتى 24 ساعة، مع إمكانية تعليق فترة الاستجواب لتوفير الطعام والراحة. وأكدت الشرطة أن الموقوف يتلقى رعاية طبية، وأنها لا تبحث عن أي مشتبه آخر حاليًا.
ونُقلت جثث الضحايا الثلاثة إلى مستشفى «أور ليدي أوف لوردز» في دروهيدا، مساء أمس، حيث تُجرى اليوم فحوص الطب الشرعي لتحديد ملابسات الوفاة. وحضر خبراء مكتب الأدلة الجنائية إلى المنزل، وأقاموا خيمة زرقاء عند المدخل وبدأوا عمليات تفتيش دقيقة داخل العقار وحوله بحثًا عن أدلة.
وقدّم رئيس الوزراء، مايكل مارتن، تعازيه الحارة لعائلة أوكونور والمجتمع المحلي قائلاً: «الناس مصدومون ومحزونون بشدة مما حدث، وبالطبع ستواصل الشرطة تحقيقاتها».
من جانبه، وصف القس جيري كامبل، مسؤول رعية لاوث، في تصريحات لبرنامج «RTÉ’s Morning Ireland»، الحادث بأنه «صادم لدرجة تُفقد المرء القدرة على الكلام»، مضيفًا أن المجتمع مترابط جدًا وأن هذه المأساة أصابته بالذهول: «الناس لا يعرفون ماذا يقولون. الصدمة ما زالت مسيطرة، والشعور بالخدر يخيم على الجميع».
وأضاف أن الجيران وصفوا العائلة بأنها مترابطة، وأن «مارك ولويز كانا زوجين رائعين ومخلصين تمامًا لابنهما إيفان».
وأوضح أن مارك كان معروفًا في دوائر الجري والرياضة المحلية، حيث كان كثيرًا ما يُرى وهو يمارس رياضة الجري في شوارع «ستون تاون» وحول ملعب الـ«GAA» المحلي.
وأكد القس كامبل، أن المجتمع يرغب في تنظيم وقفة شموع للدعاء من أجل العائلة ودعم بعضهم البعض في مواجهة الحزن: «كل ما يمكننا فعله هو الدعاء من أجل جميع المتأثرين بهذه المأساة، سواء كانوا أحياءً أو متوفين».
وتجري التحقيقات من غرفة عمليات أُنشئت خصيصًا في مركز شرطة «آردي»، وقد تم تعيين ضابط تحقيق رئيسي للإشراف على القضية. كما تم تكليف ضابط ارتباط عائلي لمساندة أقارب الضحايا وإطلاعهم على أي مستجدات.
ودعت الشرطة أي شخص يملك معلومات حول الحادث إلى الاتصال بمركز شرطة دروهيدا على الرقم (0419874200) أو بالخط السري للشرطة (1800666111) أو التوجه إلى أقرب مركز شرطة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





