22 23
Slide showأخبار أيرلندا

لا إسعاف متاح.. مأساة رجل يموت بعد رحلة طوارئ بالسيارة لمسافة 90 كلم إلى المستشفى

Advertisements

 

استمع البرلمان إلى تفاصيل مؤلمة عن عائلة اضطرت لقيادة والدها لمسافة 90 كلم إلى المستشفى وهو يصرخ من شدة الألم، بعدما لم تتمكن خدمة الإسعاف من الاستجابة للحالة الطارئة لعدم توفر سيارة إسعاف.

وخلال فقرة «أسئلة القادة»، طرحت زعيمة حزب «شين فين»، «ماري لو ماكدونالد»، قضية «ستيفن لافيل» من منطقة «أردمور» في «بينغهامستاون» قرب «بيلموليت» في مقاطعة «مايو»، والذي توفي في «مستشفى جامعة مايو» يوم الأحد 11/01، مؤكدة أنه «لا توجد كلمات تصف الرعب» الذي عاشته عائلته، وأن ما حدث يعكس حجم الأزمة التي تواجهها خدمة الإسعاف.

وقالت «ماكدونالد»، إن العائلة اتصلت بالإسعاف في الساعة 10:25 مساءً، ورغم تكرار الاتصالات لم تصل أي سيارة إسعاف، وتم استدعاء طبيب، ومع مرور الوقت ازداد قلق الأسرة وتوترها، وأضافت أن الطبيب قال لابن المريض «أنتوني» إن الحالة «طوارئ من الفئة الأولى»، ويجب نقله إلى المستشفى فورًا، لكن رغم ذلك لم يظهر أي إسعاف.

وأوضحت أن العائلة، وفي حالة يأس، حملت «ستيفن» إلى سيارة لتقطع مسافة 90 كلم إلى المستشفى، وكانت زوجته «مارتينا» وابنه «أنتوني» وزوجة ابنه «ريبيكا» برفقته، وخلال الطريق تدهورت حالته وكان يصرخ من شدة الألم.

وأضافت زعيمة «شين فين»، أن الحكومة تم إبلاغها في عام 2022 بأن خدمة الإسعاف تحتاج إلى 2,000 موظف إضافي، لكن ما تم توظيفه منذ ذلك الوقت لا يتجاوز ربع هذا العدد فقط.

كما قالت إن سيارات الإسعاف تتحول فعليًا إلى «أسِرّة خارج المستشفيات»، حيث تضطر للبقاء لساعات وهي متوقفة بدلًا من التواجد على الطرق والاستجابة لحالات الطوارئ، مؤكدة أن خدمة الإسعاف وصلت إلى «نقطة الانهيار»، وأن هذه الأزمة معروفة منذ سنوات.

من جانبه، قدم رئيس الوزراء، «مايكل مارتن»، تعازيه لأسرة الراحل، لكنه قال إنه لا يمتلك كل تفاصيل الحالة، وأضاف أن الطلب على خدمات الإسعاف يواصل الارتفاع، مشيرًا إلى أن النتائج تتحسن في بعض الجوانب «لكن ليس بالشكل الذي نريده»، موضحًا أنه سيحيل القضية إلى «خدمة الإسعاف الوطنية».

وفي سياق متصل، أشير إلى أن قضية تغطية الإسعاف لمنطقة «إيريس» في مقاطعة «مايو» كانت قد طُرحت على «هيئة الخدمات الصحية» قبل الكريسماس، من قبل نائبة حزب «فاين جايل» «كيرا كيوغ».

وذكرت «كيوغ» في رسالة إلى «هيئة الخدمات الصحية» أن رجل إطفاء يعمل بنظام الاحتياط يُدعى «ليونارد شوفلين» كان قد أثار المخاوف بشأن ضعف التغطية عدة مرات.

وتضمنت الرسالة مثالًا على ذلك من عطلة نهاية الأسبوع بتاريخ 13/12، عندما تم استدعاء رجال الإطفاء إلى موقع حادث خطير، حيث تم قذف شاب بالغ من سيارته إلى أحد الحقول، وتم طلب سيارة إسعاف، لكن لم يكن ممكنًا إعطاء وقت وصول متوقع بسبب عدم توفر أي إسعاف.

وأضافت الرسالة أن رجال الإطفاء الاحتياطيين في الموقع لم يعرفوا ماذا يفعلون، فبدأوا في الاتصال بالأطباء المحليين عبر الهاتف والرسائل، ورغم أن الحادث وقع ليلًا، رد أحد الأطباء وأرسل طبيبًا بديلًا إلى الموقع وبدأ في التوجه بنفسه أيضًا.

كما تواصل ذلك الطبيب مع مسعفين خارج أوقات عملهم، وتمكنوا معًا من إعادة تفعيل سيارة إسعاف كانت خارج الخدمة.

وعندما وصل الأطباء والمسعفون إلى المكان، قاموا بتقييم حالة المصاب الذي انخفض ضغط دمه بشكل كبير بسبب نزيف داخلي، وكان يعاني من كسور خطيرة شملت الجمجمة والرقبة وعظمة القص وفقرات في الظهر، إضافة إلى إصابات أخرى.

وقال الطبيب، بحسب الرسالة، إن هذا المصاب كان أمامه «ساعة واحدة كحد أقصى» للبقاء على قيد الحياة، موضحًا أنه لولا حلول رجال الإطفاء والعاملين الصحيين على الأرض، لكان من المرجح جدًا أن يفقد حياته.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.