22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«كلمة طيبة قد تُنقذ حياة».. مبادرة حكومية لحماية الأطفال داخل المدارس

Advertisements

 

أعلن وزير العدل والهجرة والشؤون الداخلية جيم أوكالاهان، ووزيرة التعليم والشباب هيلين ماكنتي، موافقة الحكومة على المضي قدمًا في إعداد تشريع جديد يسمح بتبادل المعلومات بين الشرطة والمدارس، ضمن خطة تهدف إلى حماية الأطفال المتأثرين بالعنف الأسري في منازلهم.

وتُعد المبادرة الجديدة، التي تحمل اسم «عملية إنكومباس» (Operation Encompass)، برنامجًا للتدخل المبكر يستهدف تقديم دعم فوري للأطفال الذين شهدوا أو تأثروا بحوادث عنف منزلي.

وتقوم فكرته على إخطار المدرسة التي يدرس فيها الطفل بأن حادثة عنف أسري وقعت في منزله، حتى يتمكن المعلمون من تقديم الرعاية النفسية والدعم المناسب له داخل بيئة الصف.

ويتضمن مشروع قانون العدالة الجنائية لعام 2025، الخاص بالجرائم الجنسية والعنف الأسري والاتفاقيات الدولية، بنودًا تشريعية تسمح للشرطة بإبلاغ موظف مختص في المدرسة بوقوع حادثة عنف منزلي تخص أحد التلاميذ، على غرار النظام المعمول به في إيرلندا الشمالية منذ عام 2021.

وسيُسمح للشرطة بإبلاغ المدرسة فقط بوقوع الحادثة دون الإفصاح عن أي تفاصيل إضافية، على أن يقتصر دور المعلمين على تقديم دعم نفسي هادئ وغير مباشر للطفل المتضرر، بحسب احتياجاته ورغبته.

وقال الوزير أوكالاهان في تصريح له: «الأطفال هم الأكثر هشاشة عندما يحدث عنف منزلي. عملية إنكومباس وسيلة عملية تضمن حصول هؤلاء الأطفال على الفهم والرعاية والدعم داخل المدرسة في الوقت الذي يحتاجونه فيه أكثر من أي وقت آخر. المعلمون ليسوا مطالبين باتخاذ إجراءات سوى إدراك أن الطفل ربما شهد حادثة مؤلمة، وسيكون الدعم المقدم له بطريقة تحفظ خصوصيته».

وأكد الوزير أنه سيتعاون مع الوزيرة ماكنتي لتصميم أفضل نموذج لتطبيق «عملية إنكومباس» في جميع المدارس.

من جانبها، قالت وزيرة التعليم، إن الأطفال الذين يشهدون العنف المنزلي يحملون معهم مشاعر الخوف والارتباك إلى الصف الدراسي، مضيفة: «هذه المبادرة تضمن أن يكون البالغون حول الطفل على علم بما يمر به، ليقدموا له كلمة طيبة أو تفهّمًا في الوقت المناسب. أفعال بسيطة من الوعي يمكن أن تغيّر يوم الطفل وأحيانًا حياته بأكملها».

وأضافت الوزيرة أن توفير الدعم في الوقت المناسب داخل المدرسة يساعد الأطفال على الشعور بالأمان ويُحسّن من تحصيلهم الدراسي وتنظيمهم العاطفي، مشيرة إلى أن المدرسة قد تكون المكان الآمن الوحيد لبعضهم، ولذلك يجب أن يكون طاقمها على دراية بما يحدث في منازلهم لحماية هذا الأمان.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية الثالثة لمكافحة العنف المنزلي والجنسي والقائم على النوع الاجتماعي المعروفة باسم «صفر تسامح – Zero Tolerance»، التي تهدف إلى بناء منظومة لا تقبل أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة أو الأطفال.

ويعمل المسؤولون حاليًا بالتعاون مع نظرائهم في إيرلندا الشمالية للاستفادة من التجربة القائمة هناك منذ عام 2021، عبر تنظيم فعالية تعليمية مشتركة عبر الحدود يشارك فيها المعنيون من الجانبين لتبادل الخبرات وتطوير آلية التطبيق في المدارس كافة.

 

المصدر: Gov

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

error: Content is protected !!

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.