كاثرين كونولي تسعى لجعل اللغة الإيرلندية اللغة الرسمية للعمل في القصر الرئاسي
أعلنت الرئيسة المنتخبة كاثرين كونولي، عن نيتها جعل اللغة الإيرلندية اللغة الأساسية المستخدمة داخل قصر الرئاسة (Áras an Uachtaráin) فور توليها المنصب، مؤكدة أن اللغة القومية ستكون محورًا رئيسيًا في فترة ولايتها.
ومن المقرر أن تُقام مراسم تنصيب كونولي يوم الثلاثاء 11/11 في قلعة دبلن، حيث تُعرف الرئيسة المنتخبة بشغفها الكبير باللغة الإيرلندية، التي كانت من الركائز الأساسية في حملتها الانتخابية.
وقال مصدر مقرب منها، إن «اللغة الإيرلندية ستكون في مقدمة أولويات الرئاسة»، مشيرًا إلى أن فريقها يسعى لتوظيف أشخاص يتحدثون الإيرلندية ضمن طاقم القصر، بحيث تكون اللغة الإيرلندية «لغة العمل الرسمية» قدر الإمكان.
وفي تصريحات سابقة، وصفت كونولي اللغة الإيرلندية بأنها «هدية»، وقالت في لقاء مع بودكاست (The Journal)، إنها «تمنح رؤية مختلفة تمامًا للعالم».
وأكد مصدر في حملتها، أن الهدف ليس أن يتحدث جميع الموظفين الإيرلندية بطلاقة، بل أن تصبح اللغة جزءًا حيًا من بيئة العمل اليومية.
وفي مقابلة مع (Raidió na Gaeltachta) يوم الجمعة، قالت كونولي: «سأبذل قصارى جهدي لإعادة اللغة الإيرلندية من الهامش إلى قلب الاستخدام اليومي».
وأضافت أنها تأثرت بالجهود التي بذلها المواطنون للتحدث إليها بالإيرلندية خلال حملتها الانتخابية، حتى وإن كانت معرفتهم محدودة بها.
وعند سؤالها عمّا إذا كانت ستجعل إجادة الإيرلندية شرطًا لتوظيف فريقها الجديد، أجابت: «نعم، سأركز على العديد من الأمور، منها دعم ذوي الإعاقة، لكن اللغة الإيرلندية ستكون في مقدمة سلم الأولويات».
وبينما لم تُحدد بعد تفاصيل تنفيذ هذه الخطط، أوضحت المصادر أن فريق الرئيسة المنتخبة يعمل على إعداد برنامج عمل مفصل لفترة المئة يوم الأولى من الرئاسة، يتضمن أيضًا الوفاء بوعدها الانتخابي باستضافة مجموعة من ذوي الإعاقة كأول ضيوف في القصر الرئاسي قبل نهاية العام.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








