قرية في مقاطعة كورك تطالب باتخاذ إجراءات للحد من السرعة المفرطة
تشهد قرية رايلين في مقاطعة كورك معاناة متزايدة بسبب السرعة المفرطة للمركبات، مما جعل السكان يشعرون بالخوف على سلامة أطفالهم عند الذهاب إلى الملعب المحلي أو التنقل في شوارع القرية. يأتي هذا في ظل تسجيل أكثر من 1000 حالة تجاوز للسرعة على مستوى البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
نتائج بيانات السرعة التي تم جمعها من لافتتين إلكترونيتين عند مدخلي القرية صدمت المسؤولين عند تقديمها إلى مستشاري مقاطعة ماكروم من قبل مهندسي المجلس المحلي. تُظهر هذه اللافتات سرعة المركبات المارة مع تحذيرات ضوئية تنبه السائقين في حال تجاوزهم الحد الأقصى البالغ 50 كم/ساعة داخل القرية، ومع ذلك، كشفت البيانات أن ما يقارب 90% من المركبات تتجاوز الحد المسموح به، حيث تم تسجيل إحدى السيارات تسير بسرعة 143 كم/ساعة.
ويبلغ عدد سكان رايلين أكثر من 600 نسمة، وتشير البيانات المستخرجة إلى أن 1061 مركبة تعبر القرية يوميًا، لكن 86% من هذه المركبات تتجاوز الحد الأقصى للسرعة، بمتوسط سرعة بلغ 83 كم/ساعة. تقع القرية على طريق باتر التاريخي الذي يربط بين راثمور وملستريت ومدينة كورك، وأصبحت في السنوات الأخيرة ممرًا رئيسيًا للمسافرين.
وأكد المستشار المحلي عن حزب فيانا فايل، مايكل لوني، أن مشكلة السرعة ليست مقتصرة على رايلين فقط، بل تمتد إلى أنحاء المقاطعة، مشددًا على أن الحل يكمن في التوعية والتطبيق الصارم للقانون. وقال: “التطبيق الصارم ضروري للغاية، لأن بعض السائقين لا يهتمون باللافتات التحذيرية، ولكن وجود ضابط من الشرطة يغير الموقف تمامًا”.
لكن السكان المحليين يرون أن الحل يكمن في وضع تدابير لتخفيف السرعة. ديانا هايز، التي تعيش في مبنى الشرطة القديم في القرية، قالت إن السرعة أصبحت خطيرة لدرجة أنهم لا يستطيعون استخدام باب منزلهم الأمامي بأمان.
وأوضحت: “تقع ساحة اللعب على بعد مئات الأمتار فقط، لكننا لا نستطيع السماح لأطفالنا بالذهاب إليها أو ركوب دراجاتهم لرؤية أصدقائهم لأن الطريق خطير جدًا”.
من جهته، يرى روبرت توومي، الذي انتقل إلى رايلين مع زوجته ديدري قبل 17 عامًا لتربية أسرته، أن الحل الوحيد يتمثل في وضع مطبات وتدابير ملموسة لتهدئة المرور، مشيرًا إلى أن بعض السائقين يتعاملون مع أجهزة قياس السرعة الرقمية كفرصة للتنافس لمعرفة مدى السرعة التي يمكنهم تحقيقها.
وأكدت جارته ماريان كيسي، أن العديد من السائقين يتجاوزون الخط الأبيض المحظور تجاوزه، محذرة من أن الوضع ينذر بكارثة محققة قد تودي بحياة طفل.
وأوضح نايجل دينيهي، أمين المجلس المجتمعي المحلي، أنه يعمل مع المجلس منذ عشر سنوات لإيجاد حل لمشكلة السرعة في القرية، مؤكدًا أن هناك خططًا قيد الإعداد، لكنهم ينتظرون موافقة مجلس مقاطعة كورك على التمويل اللازم لإعادة تصميم تقاطع الطرق عند مدخل القرية.
وأضاف: “إضافة ممر مشاة لمساعدة السكان على عبور الطريق بأمان هو أحد أهم الإجراءات التي نسعى لتحقيقها”.
خلال الاجتماع الأخير لمجلس مقاطعة ماكروم، تعهد المسؤولون بمشاركة تحليل بيانات السرعة مع الشرطة لمساعدتها في تطبيق القوانين المتعلقة بالحد الأقصى للسرعة.
وفي بيان رسمي، أكدت مجلس مقاطعة كورك، أن التعاون بين المجلس والشرطة سيستمر من أجل تحديد الاستجابة المناسبة لهذه المشكلة وتحسين سلامة المرور داخل القرية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







