فتاة في الخامسة عشرة تعاني صراعًا مريرًا مع «بطانة الرحم المهاجرة» رغم العمليات والعلاج
قالت المراهقة «إيلا أوريوردان» البالغة من العمر 15 عامًا، من بلدة «باغنالستاون» في مقاطعة «كارلو»، إنها تعاني من آلام مروعة بسبب مرض بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، تصفها بأنها «تشبه طعنات متكررة داخل جسدها وكأن أحدهم يلتف حول أعضائها الداخلية ولا يتركها».
وأوضحت إيلا، أن الأطباء قبل تشخيص حالتها كانوا يؤكدون لها أن الألم «مجرد وهم في رأسها»، وأنهم وصفوا لها أدوية بسيطة مثل «الباراسيتامول» التي لم تكن تُحدث أي تحسّن.
وقالت: «قبل تشخيصي كنت أكرر أن الألم في رأسي لأن لا أحد كان يصدقني، أتذكر أنني بكيت كثيرًا عندما تم تشخيصي أخيرًا لأنني شعرت أنني صرت مصدقة».
وخضعت إيلا لجراحة استئصال بالمنظار في إيرلندا، لكنها أكدت أنها لم تتحسن بعد العملية، وأن المرض تسبب في غيابها المتكرر عن المدرسة مما جعلها تواجه مشاكل مع المعلمين الذين لم يدركوا مدى معاناتها.
وأضافت: «كانوا يقولون لي عليك أن تنهضي وتذهبي إلى المدرسة، وكنت أقول لهم لا أستطيع، كانوا يطلبون مني تناول البنادول ومواصلة اليوم، لكن الألم لا يُحتمل».
وتابعت: «حتى أصدقائي لا يفهمون ما أمرّ به، أضطر أحيانًا لإلغاء المواعيد في آخر لحظة لأنني لا أستطيع النهوض من السرير من شدة الألم».
من جانبها، قالت والدتها «بريندا أوريوردان»، إن ابنتها تعاني من آلام مبرحة منذ أن كانت في الثامنة من عمرها، مضيفة: «تبقى في السرير لا تستطيع الحركة، الألم يشلّها تمامًا، وساقاها تصابان بالخدر، ولا تستطيع حتى الإحساس بقدميها.. من الصعب جدًا أن ترى طفلتك تتألم ولا تستطيع فعل أي شيء لتخفيف ذلك».
وأشارت بريندا إلى أن الأطباء ظلوا يرددون أن الألم نفسي وليس جسدي، وأن على إيلا تناول البنادول فقط، وهو ما وصفته بأنه كان أمرًا محبطًا للغاية، متمنية أن يساهم التمويل الجديد الذي أعلنته هيئة الخدمات الصحية (HSE) مؤخرًا لدعم مرضى بطانة الرحم في مساعدة ابنتها على العلاج.
وأضافت الأم أنها تأمل في اصطحاب إيلا إلى اليونان لإجراء جراحة استئصال دقيقة (Excision Surgery) على أمل أن تتعافى تمامًا وتتمكن من العودة إلى المدرسة بانتظام قبل امتحاناتها النهائية بعد عامين.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








