«أنا فخورة بجذوري».. سيدة من كيري تروي تفاصيل تعرضها لإساءة بسبب هويتها
كشفت سيدة أعمال من مقاطعة كيري عن تعرضها لما وصفته بهجوم لفظي تمييزي من إحدى العميلات بسبب انتمائها إلى مجتمع «الرحّل»، مؤكدة أن الواقعة تركتها في حالة من الصدمة والانزعاج والخوف.
وقالت شارون أوبراين، صاحبة مركز «Sharon’s Beauty Room» للتجميل في مدينة كيلارني، إنها شعرت بأن ما تعرضت له كان «عنصريًا بشكل لا يُصدق».
وأوضحت شارون أن والدها الراحل كان من مجتمع الرحّل في كيري، بينما كانت والدتها الراحلة من عائلة إيرلندية، مؤكدة أنها نشأت على قيم وتقاليد المجتمعين وتفخر بانتمائها إلى جذورها العائلية، وفقًا لما ذكرته صحيفة (The Kerryman).
وقالت: «كان والدي وأجدادي أشخاصًا فخورين بانتمائهم إلى مجتمع الرحّل في كيري، وجميع أفراد عائلتي يفخرون بهويتهم».
وبحسب روايتها، تواصلت معها إحدى السيدات للحصول على موعد عاجل في اللحظات الأخيرة، ووافقت على استقبالها، إلا أن الحديث بينهما أخذ منحى غير مريح بعد بدء الجلسة.
وأضافت: «بدت في البداية امرأة لطيفة، لكن بمجرد أن بدأت الجلسة شرعت في الحديث عن الرحّل بطريقة سلبية، وبدأت تستخدم أوصافًا مهينة وتطلق تعليقات جارحة بحقهم».
وأشارت شارون إلى أنها حاولت الحفاظ على هدوئها، إلا أن الموقف تصاعد عندما وجهت العميلة حديثها إليها بشكل مباشر بشأن خلفيتها العائلية.
وقالت: «ثم سألتني: “وماذا عنك؟ أنتِ من الرحّل”. فأجبتها: إذا كنتِ تعلمين ذلك، فلماذا جئتِ إلى هنا؟ لكنها لم تجب، واستمرت في توجيه الانتقادات والكلام المسيء».
وأضافت أن الموقف أصبح أكثر توترًا مع استمرار الحديث، مشيرة إلى أنها بدأت تشعر بالخوف وعدم الفهم لما كان يحدث.
وقالت: «شعرت وكأنها جاءت لتوجه إساءاتها إلى شخص تعلم أنه لن يرد عليها بالمثل. كنت خائفة لأنني لم أفهم سبب ما يحدث. وبعد مغادرتها وإغلاق الباب شعرت بحزن شديد».
وأضافت أنها اتصلت بإحدى صديقاتها التي ساعدتها على تجاوز الصدمة الأولى، قبل أن يتحول شعورها بالحزن إلى غضب.
وقالت: «كيف تجرؤ على إهانتي وإهانة عائلتي؟ هذا الأمر آذاني كثيرًا. بالنسبة لي، ما حدث كان تصرفًا عنصريًا بشكل لا يُصدق».
كما أعربت عن استيائها من تلميح العميلة إلى أنها كانت تحاول إخفاء هويتها وانتماءها إلى مجتمع الرحّل.
وقالت: «لم أحاول يومًا إخفاء هذه الحقيقة في حياتي. لماذا أفعل ذلك؟ أنا فخورة جدًا بمن أكون. نعم، هناك أشخاص سيئون في مجتمع الرحّل، كما يوجد أشخاص سيئون في كل مجتمع، لكن لا يمكن الحكم على الجميع بالطريقة نفسها».
وأكدت شارون أنها تلقت بعد الحادثة دعمًا واسعًا من الأصدقاء والعملاء ومتابعي صفحتها الخاصة بالأعمال، وهو ما ساعدها على تجاوز جزء من آثار ما حدث.
ومع ذلك، أوضحت أنها لا تزال تشعر بالقلق من تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل، مشيرة إلى أن التجربة تركت أثرًا نفسيًا لديها وأثارت مخاوفها من التعرض لمواقف مشابهة مرة أخرى.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








