مارتن: الوقت حان لبناء سلام عادل.. وهاريس: إيرلندا لن تقف متفرجة أمام معاناة غزة
رحّبت الحكومة بالإفراج عن مجموعة من الرهائن بعد أكثر من عامين من الاحتجاز، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل «خطوة كبيرة نحو السلام» وبصيص أمل جديد في طريق إنهاء المأساة الإنسانية المستمرة في غزة والمنطقة بأكملها.
وفي بيان صادر عن رئيس الوزراء، مايكل مارتن، قال: «مثل الناس في جميع أنحاء العالم، تأثرت بعمق بمشاهد لمّ شمل الرهائن الذين احتُجزوا لأكثر من عامين أخيرًا مع أسرهم».
وأشاد «مارتن» بالجهود الدولية التي أسهمت في تحقيق هذا التقدم، مشيرًا إلى الدور المهم لكلٍّ من الولايات المتحدة وقطر ومصر وشركاء آخرين في الوصول إلى هذه اللحظة، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشكل «الخطوة الأولى على طريق السلام».
وأضاف رئيس الوزراء: «نفكر أيضًا في سكان غزة العائدين إلى منازلهم وسط حجم الدمار الهائل الذي يواجهونه، ومع اقتراب فصل الشتاء، يجب أن تُتخذ خطوات عاجلة لتقديم الدعم والخدمات الأساسية لهم».
وأكد أن الوقت قد حان «لاستثمار الزخم الحالي وبدء مهمة بناء سلام عادل ودائم في المنطقة قائم على حل الدولتين»، مضيفًا أن إيرلندا، بما لديها من تجربة تاريخية في المصالحة والسلام، «تقف مستعدة للمساعدة بكل ما تستطيع».
من جانبه، قال وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، إن «اليوم يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في طريق السلام، ويومًا لم تكن كثير من العائلات التي اختُطف أحباؤها تتوقع أن تراه»، مؤكدًا أن اللحظة تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا يجب البناء عليه لتحقيق تقدم حقيقي.
وأضاف «هاريس»: «نفكر هذا الصباح في جميع الرهائن وعائلاتهم وهم يلتئمون من جديد. لا توجد خطة سلام مثالية، ونعرف من تاريخنا أن حتى أعقد الصراعات يمكن أن تنتهي إذا التزم الجميع بالسلام والمسارات السياسية».
وأكد أن إيرلندا تواصل التزامها الإنساني العميق تجاه الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن بلاده تقدم بالفعل مساعدات إنسانية عاجلة لغزة، كما وجّه المسؤولين في وزارته إلى الاستعداد لزيادة هذا الدعم بالتعاون مع الشركاء والمنظمات الدولية على الأرض.
واختتم «هاريس» تصريحه قائلًا: «بعد أكثر من عامين من الرعب والألم والفقدان الذي لا يُتصور، هناك بصيص أمل علينا أن نحافظ عليه».
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


